بعد إعفاء المندوب الجهوي للصحة ببني ملال خنيفرة وتعيين مدير مستشفى بني ملال ،مرصد حقوقي يسائل وزير الصحة : من الرئيس ومن المرؤوس؟
أطلس سكوب
اعتبر المرصد الدولي للاعلام وحقوق الانسان ببني ملال خنيفرة، في بيان عممه على الصحافة، أن وزير الصحة عين مؤخرا، مديرا جهويا جديدا بجهة بني ملال خنيفرة قادما من مدينة اكادير . ولم يمر على تعيينه شهريين أو ثلاثة أشهر وربما اقل بكثير حتى عين مديرا جهويا جديدا بالنيابة وهو المدير الحالي للمستشفى الجهوي ببني ملال.
وتساءل بيان المرصد ، كيف سيتعامل مندوب الصحة ببني ملال مع المدير الجهوي الجديد علما أن هذا الأخير مدير المستشفى الجهوي ببني ملال ؟ بمعنى أدق في المستشفى الجهوي المندوب هو الرئيس المباشر لمدير المستشفى !!! . وفي المندوبية مدير المستشفى الجهوي هو رئيس مندوب الصحة بصفته مديرا جهويا للصحة !!!!
واستغرب بيان المرصد، حول هذا القرار واعتبره مجانبا للمنطق والموضوعية والجدية، خصوصا أن مشاكل المستشفى الجهوي ببني ملال كثيرة، وأضاف المرصد متسائلا : كيف سيوفق مدير المستشفى الجهوي بين تسير المستشفى و معالجة مشاكل قطاع الصحة بالجهة ؟ وكيف سيتعامل مندوب الصحة مع مدير المستشفى، ومن الرئيس ومن المرؤوس ؟
” انه العبث في أبهى صوره السريالية”، يعلق بيان المرصد الدولي للاعلام وحقوق الانسان ببني ملال خنيفرة !!!
وأضاف بيان المرصد الدولي للاعلام وحقوق الانسان ببني ملال خنيفرة أن الجهة تعاني من التهميش على جميع المستويات و خصوصا ، قطاع الصحة . إذ تعرف الجهة خصاصا مهولا في الأطر الطبية و التمريضية بالإضافة إلى غياب الأدوية بدون استثناء وخاصة الأدوية المخصصة للأمراض المزمنة وعلى رأسها الأدوية الخاصة بالأمراض العقلية و النفسية ” PSYCHOTROPE ” . إضافة إلى عدم تشغيل السكانير في مستشفى القرب بوادي زم رغم الأموال التي صرفت عليه دون أن ننسى أن نفس المصير طال آلة ” IRM ” بالمستشفى الجهوي ببني ملال . و يمكنني أن اسرد لمعاليكم المشاكل التي يعاني منها هذا القطاع بالتفصيل في كتيب لا يقل حجمه عن 100 ورقة و باختصار .