أطلس سكوب
أكد بلاغ مشترك للنقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية، على توافق التنسيق الخماسي على إمهال الحكومة والوزارة سقفا زمنيا مدته أسبوعا لتلقي الأجوبة الحاسمة بشأن الملفات المطروحة على الوزارة، قبل سلك كل السبل النضالية التصعيدية والوحدوية الممكنة لصون الحقوق وانتزاع المطالب العادلة والمشروعة لمختلف الفئات المتضررة من الأسرة التعليمية، وفق ما أورده البلاغ.
وكشف البلاغ المشترك للنقابات التعليمية، توصل موقع “أطلس سكوب” بنسخة منه، أن إمهال الوزارة أسبوعا قبل خوض معارك النضال الوحدوي، جاء في إطار التنسيق الخماسي، حيث واصلت النقابات التعليمية الخمس ذات التمثيلية اجتماعها المفتوح يوم الاثنين المنصرم من أجل صياغة تصور موحد إزاء الوضعية الراهنة لمختلف ملفات الأسرة التعليمية.
وأكد ذات البلاغ، على دعم التنسيق الخماسي، لمختلف نضالات الفئات المتضررة من الشغيلة التعليمية في سبيل انتزاع مطالبها العادلة والمشروعة.
وحملت النقابات التعليمية الخمس، المسؤولية الكاملة للوزارة والحكومة في ارتفاع منسوب الاحتقان داخل القطاع نتيجة عدم التجاوب مع مطالب نساء ورجال التعليم.
ودعا بلاغ التنسيق النقابي الخماسي، الحكومة إلى إعلان الحسم النهائي بشأن مختلف الملفات العالقة والنقاط الخلافية المرتبطة بمشروع النظام الأساسي الجديد وفق ما تضمنه بلاغ التنسيق النقابي الخماسي ليوم 29 أكتوبر 2022 وفق ما جاء في ذات البلاغ.