نقابة تؤكد تفويت الاطعام المدرسي لمقاولين خواص ب 2ملياروالتلاميذ والتلميذات الداخليون يتضورون جوعا بداخليات المؤسسات التعليمية بإقليم أزيلال
أطلس سكوب ـ أزيلال
Cdt :اخفاء دفتر التحملات حتى عن إدارات المؤسسات التعليمية والحائزون على الصفقات يتصرفون كما يحلو لهم بدون حسيب ولا رقيب
سجل المكتب الاقليمي للنقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، في بيان توصل موقع “أطلس سكوب”، بنسخة منه:
– تفويت الاطعام المدرسي لمقاولين خواص في إطار أربعة صفقات بتكلفة إجمالية تقارب 2 مليار سنتيم.
– تأخر انطلاق الاطعام المدرسي بالداخليات عن موعده المحدد بعدة أيام وعدم انطلاقه الى اليوم بالمدارس الابتدائية.
– هزالة الوجبات الغذائية المقدمة كما ونوعا بالمقارنة مع السنوات السابقة، وهو ما جعل الجوع يخيم على بطون التلاميذ، وتراهم يقصدون المتاجر لسد الرمق أو ينشغلون بإعداد وجبات تكميلية بالمراقد، وعلى من تعوزه الامكانيات أن يحزم بطنه ويخلد الى النوم.
– استغلال المقاولين الخواص لتجهيزات الداخليات ولبنايات وزارة التربية الوطنية لإعداد الوجبات الغذائية داخلها في أوقات العمل، مع ما يعرض تلك التجهيزات والبنايات للإتلاف والتلاشي.
– هزالة الوجبات الغذائية المقدمة للأطر الإدارية والتربوية المستفيدة من التكوينات واستحواذ نفس المقاول على صفقات هذه التكوينات.
وطالب المكتب الاقليمي للنقابة الوطنية للتعليم، الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل لإنقاذ التلاميذ من الجوع الذي يفتك بهم والذي ستكون له لا محالة انعكاسات سلبية على صحتهم وتحصيلهم.
كما طالبت النقابة بتزويد كل الأطراف المعنية بدفتر التحملات وبالتحقيق في تاريخ شروع المقاولين في العمل والكميات المقدمة إلى التلاميذ/ات منذ شروعهم في العمل.
وطالبت نقابة ال كدش أيضا بمراقبة الوجبات الغذائية المقدمة إلى المستفيدين من التكوينات وبتحسينها كما ونوعا وبافتحاص طرق إسناد هذه الصفقات تساؤله عن مدى مشروعية استغلال التجهيزات والبنايات العمومية من طرف الحائزين على هذه الصفقات.
وبالتراجع عن تفويت الاطعام المدرسي الى المقاولين الخواص والاستمرار في اعداد الوجبات الغذائية من طرف طواقم الداخليات والمطاعم المدرسية حرصا على مصلحة التلاميذ/ ات، ولحمايتهم من الجوع ليتفرغوا للتحصيل والدراسة.
واستغرب المكتب الاقليمي للنقابة الوطنية للتعليم لتأخر فتح المطاعم المدرسية بالمدارس الابتدائية، ومطالبته بالتعجيل بفتحها وبتحسين الوجبات الغذائية المقدمة كما ونوعا.