أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

الاسمنت يلتهم سهل تادلا .. سلة المنطقة والمغرب من الحبوب والخضر(فيديو)

أطلس سكوب  ـ أزيلال

 

 

 

سهل تادلا تنبأ له خبراء يابانيون أن يغذي 100مليون نسمة، يعيش على المفارقات الغريبة..

 

 

 

أظهرت مشاهد تم التقاطها بتاريخ 2 يناير 2023 من الجبال المطلة على سهل تادلة (أظهرت) انتشارا كبيرا للتجمعات السكانية التي بدأت في التهام الأراضي التي كانت إلى الأمس القريب سلة المنطقة والمغرب من الحبوب والخضر ومختلف الأشجار المثمرة.

 

 ورغم أن سهل تادلا صرفت في تجهيزه أموال ضخمة لايزال تدبيره تقليديا والنتيجة لن تكون كما خطط له و لن تتحقق الغاية التي وجد من أجلها بدرجة كبيرة وهو التنمية الاقتصادية و الاجتماعية.

 

إن هذه الآلية هي التي حالت بالدرجة الأولى دون أن يكون سهل تادلا منطقة جذب منظمة و تكون مدينة بني ملال قطبا اقتصاديا قويا لا يعاني من المشاكل التي يعرفها اليوم ( البناء العشوائي، الهجرة ، الفقر ،التهميش ،الزحف على أجود الأراضي الفلاحية….. ) .

 


 

ليبقى سهل تادلا بعيدا كل البعد عن تحقيق الأهداف التنموية التي هيئ من أجلها و هو ما أشار إليه فريق من خبراء يابانيين حينما أبهرتهم رؤية السهل بامتداده الشاسع محاطا بجبال الأطلس المزود الأساسي للمنطقة بالماء، وأكدوا لزملائهم المغاربة أنه يستطيع لوحده أن يوفر الغداء لساكنة تناهز ساكنة اليابان ،التي تفوق مائة مليون “فم”.

 

لقد حان الوقت لتتوفر الإرادة السياسية كآلية أخرى أكثر أهمية لتجعل من سهل تادلا و منطقة تادلا عامة خارج دائرة التهميش و الاستغلال غير العادل داخل التراب الوطني ،و ذلك بوضع حد للازمة التي يعيشها هذا السهل ( أزمة الاستغلاليات الكبرى و السكن العشوائي و نمو المدن وسط سهل خصب دون أي تخطيط و في غياب أي تنبؤ أو رصد مستقبلي ) .

 

 

 

 

أطلس سكوب  ـ أزيلال 

 

سهل تادلا تنبأ له خبراء يابانيون أن يغذي 100مليون نسمة، يعيش على المفارقات الغريبة  ..

 

 

 

أظهرت مشاهد تم التقاطها بتاريخ 2 يناير 2023 من الجبال المطلة على سهل تادلة (أظهرت) انتشارا كبيرا للتجمعات السكانية التي بدأت في التهام الأراضي التي كانت إلى الأمس القريب سلة المنطقة والمغرب من الحبوب والخضر ومختلف الأشجار المثمرة.

 

 ورغم أن سهل تادلا صرفت في تجهيزه أموال ضخمة لايزال تدبيره تقليديا والنتيجة لن تكون كما خطط له و لن تتحقق الغاية التي وجد من أجلها بدرجة كبيرة وهو التنمية الاقتصادية و الاجتماعية.

 

إن هذه الآلية هي التي حالت بالدرجة الأولى دون أن يكون سهل تادلا منطقة جذب منظمة و تكون مدينة بني ملال قطبا اقتصاديا قويا لا يعاني من المشاكل التي يعرفها اليوم ( البناء العشوائي، الهجرة ، الفقر ،التهميش ،الزحف على أجود الأراضي الفلاحية….. ) .

 

ليبقى سهل تادلا بعيدا كل البعد عن تحقيق الأهداف التنموية التي هيئ من أجلها و هو ما أشار إليه فريق من خبراء يابانيين حينما أبهرتهم رؤية السهل بامتداده الشاسع محاطا بجبال الأطلس المزود الأساسي للمنطقة بالماء، وأكدوا لزملائهم المغاربة أنه يستطيع لوحده أن يوفر الغداء لساكنة تناهز ساكنة اليابان ،التي تفوق مائة مليون “فم“.

لقد حان الوقت لتتوفر الإرادة السياسية كآلية أخرى أكثر أهمية لتجعل من سهل تادلا و منطقة تادلا عامة خارج دائرة التهميش و الاستغلال غير العادل داخل التراب الوطني ،و ذلك بوضع حد للازمة التي يعيشها هذا السهل ( أزمة الاستغلاليات الكبرى و السكن العشوائي و نمو المدن وسط سهل خصب دون أي تخطيط و في غياب أي تنبؤ أو رصد مستقبلي ) .


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد