أطلس سكوب ـ عزام رشدي
لم يبق للحكام العرب إلا فرص ضئيلة جدا، قبل فوات الاوان، إما ان يصلحوا ذات البين ومراجعة الاوراق، ووقف الصراع الجاري والتناطح العربي العربي الذي انطلق منذ أول طفرة عربية في حرب 1973.
منذ ذلك الوقت عملت الموصاد وقوى الغرب على تشتيت الوطن العربي شذر مدر، لكي يتحقق حلم امريكا واسرائيل، في تنزيل قولة الجنرال الفرنسي ” فرق تسد”، بين الدول العربية على ارض الواقع.
واليوم وفي الوقت الذي دخلت فيه اوربا مرحلة حاسمة في اكبر تجربة في الوحدة والتضامن، لايزال وطننا العربي جريحا ومتفرقا ،وتزيد الهوة شساعة بين شرقه وغربه، شماله وجنوبه، والرابح من طبيعة الحال، الصهاينة وقوى الشر، وعلى رأسهم امريكا .
فإلى أين انتم ذاهبون يا من أوكلت إليهم مهمة تدبير شؤون الأوطان؟؟؟؟