م أوحمي:
خرج من جديد صبيحة يوم الثلاثاء 21 أبريل 2015 عشرات من سكان دواوير تابعة للجماعة القروية أيت مازيغ عن صمتهم و نظموا مسيرة مشيا على الأقدام ابتداءا من الساعة الثامنة صباحا عبرت بحيرة بين الويدان بعد ساعتين و استأنفت سيرها رغم الأحوال الجوية المضطربة لإسماع صوتها المبحوح لعامل الإقليم محمد العطفاوي بسبب أزمة النقل التي أصبحوا يعيشونها نظرا للخلاف القائم بين الساكنة و سيارات الأجرة الكبيرة التي فرضت عليهم استعمال وسائلها من واويزغت إلى مركز أيت مازيغ و بعدها يمكن لسيارات “بيك آب” أن تقلهم إلى دواويرهم البعيدة .
و يأتي قرار سيارات الأجرة الكبيرة بسبب ارتفاع الضرائب المفروضة على السيارات و قلة الرواج بيد أن الساكنة المحتجة تقول أنها تعيش أوضاعا اجتماعية لا يحسد عنها كما أن سيارات بيك آب تقلهم بثمن 10 دراهم للدوار على بعد 17 كلم إلى مركز أيت مازيغ و 17 كلم أخرى للدواوير البعيدة وسط الجبال و المسالك الوعرة و تفرض عليهم سيارات الأجرة الكبيرة أحيانا ثمن 30 درهم فقط لمركز أيت مازيغ مع شرط يخص الحمولة التي أحيانا تتكون من مؤونة شهر كامل من دقيق و سكر و شاي و … وهي سومة ليست في استطاعتهم حيث يتطلب منهم مبلغ 40 + 20درهم كل يوم سوق أسبوعي في الإياب و الذهاب .
وحوالي الساعة الرابعة و النصف من زوال ذات اليوم عرج محمد العطفاوي عامل الإقليم إلى مكان تواجد الغاضبين رفقة قائد المركز و خليفته الذين وصلوا مدخل دوار أغبالو على بعد كيلومترات قليلة من مركز عاصمة الإقليم و استمع لشكاويهم ووعدهم بدراستها مع المسؤولين .
وعلى عجل استدعى عامل الإقليم رئيس الدائرة و قائد مركز أيت مازيغ ورئيس المجلس الجماعي و الدرك الملكي لدراسة مطالب الساكنة التي عادت إلى ديارها مستقلة ثلاث سيارات بيك آب رغم تهاطل الأمطار .
وبمقر العمالة عقد اجتماع اللجينة وعلمنا أنه سيتم عقد اجتماع ثاني في اليوم الموالي بحضور طرف النزاع و المتمثل في قطاع الطاكسيات في شخص أمين الحرفة للوصول إلى نتائج مرضية للطرفين .