لحسن أكرام ـ
علم موقع أطلس سكوب من مصادر مطلعة، أن شرطة مدينة دمنات تمكنت الأسبوع الماضي من إيقاف ثلاثة أشخاص من مستخدمي شركة للقروض الصغرى بمدينة دمنات، لتورطهم في عمليات اختلاس وتزوير، ذهب ضحيتها 18 شخصا من زبناء الوكالة.
وتعود تفاصيل القضية وفق ما حصلت عليه أطلس سكوب من مصادر مقربة من الضحايا، إلى نهاية شهر مارس الفارط، حين لمس مدير الوكالة بدمنات، وجود اختلالات في عملية إرجاع القروض من قبل الزبناء ، وقام بطلب تدخل الادارة المركزية لشركة البركة، وبعد مباشرة التحقيق، كشفت لجنة الافتحاص المركزية عن وجود عمليات تزوير يقف وراءها ثلاثة أشخاص من مستخدمي الوكالة بدمنات.
إلى ذلك، أوقفت الوكالة المتورطين (مستخدم ومستخدمتين) عن العمل، كما طالبت الوكالة بتدخل الشرطة لفتح تحقيق، حيث توصلت إلى تفاصيل جديدة، مفادها أن الشخص الموقوف، كان يعمل رفقة الموقوفتين، بتزوير وصولات ، عن طريق استخراج وصولات مزيفة من الحاسوب، ومنحها للزبناء على أساس أنها، وصولات قانونية تؤكد تأديتهم للقروض.
وفي نفس الوقت يعمل المتورطون على الاستفادة من المبالغ التي يؤديها زبناؤهم، وكشفت التحقيقات التي باشرتها شرطة مدينة دمنات، أن المتهمين، يقومون بالتلاعب في المبالغ المالية التي يسلمها لهم الزبناء، عن طريق تسجيل القروض التي يؤديها الزبناء في اسم زبناء آخرين، لتغطية استفادتهم من جزء من القروض.
المتهمون الموقوفون، متورطون في التدليس على الشركة عن طريق تحويل مبالغ مالية لأسمائهم الشخصية، كما كانوا يعملون على الاحتيال على الزبائن بإشعارهم بأدائهم السابق قبل الوقت القانوني، لتغطية النقص الحاصل في الاداء، واخفاء الجرم.
ويعمل المتهمون على الاحتيال على زبناء وكالة القروض الصغرى، بإيهامهم على أنهم سيسددون معهم الاقساط الشهرية، الا انهم يتخلفون عن ذلك، ما يعرض الزبون والوكالة للخسارة.
وبعد انهاء الشرطة للتحقيقات التمهيدية مع الجناة، تمت احالتهم يوم 15 من الشهر الجاري، على انظار وكيل الملك لدى ابتدائية أزيلال، حيث أمرت النيابة العامة بوضعهم تحت تدابير الاعتقال الاحتياطي، قبل محاكمتهم طبقا للقانون.
وفي سياق متصل، كشفت المصادر، أن الشخص الموقوف، ضمن المتهمين الثلاثة، كان يتسلم القروض من الزبناء، حتى بعد فترة توقيفه من قبل الوكالة بدمنات، كما كشفت التحقيقات أنه كان صاحب فكرة اعداد وصولات مزورة.
ويتابع الموقوفون من أجل خيانة الأمانة والتزوير واستعماله.