أطلس سكوب ـ حميد ي
اختارت السيدة اليوسفي فاظمة إبا إجو(أزيلال) ، وعائلتها اللجوء إلى الاحتجاج في الاسواق الاسبوعية للتعريف بقضيتها، حيث أطلقت نداء إلى الملك محمد السادس من سوق تاكلفت يوم الاحد 3 ماي الجاري، وعملت جاهدة على فضح الجهات التي كانت وراء تشريدها، والاستيلاء على أملاك أسرتها، بطريقة أقل ما وصفتها بها، التزوير و التحايل على القضاء.
وفي تصريح لأطلس سكوب، وفي وقفة تمت بمؤاربة هيئة الدفاع بالشبكة المغربية لحقوق الانسان ببني ملال، اكدت الضحية، انها وأسرتها كانوا ضحية قريب برلمانية من حزب السنبلة بإقليم بني ملال، ووفق تصريحات الضحايا من تاكلفت، فقد تبت تزوير لفيف يحمل شهادة بائع الارض ميمون اقبيش، نفى لدى الضابطة القضائية بتاكلفت أن يكون قد باع أرضا للمتهم، ما تسبب في تشريد أسرة بأكملها بتاكلفت بأزيلال، كما نفى ميمون في تصريح للموقع ان يكون قد باع في يوم من الايام الارض والعقار موضوع النزاع لكاتب ضبط سابقا ينتمي لعائلة برلمانية حاليا.
أحد ورثة الأرض موضوع النزاع، أكد في تصريح لأطلس سكوب، عقب الوقفة الاحتجاجية أن الحكم صدر منذ 1989، وامرت المحكمة شهر فبراير الماضي بتنفيذ الحكم، وكشف المتحدث أن اللفيف الذي اعتمدت عليه المحكمة مزور، ونتج عنه تضليل العدالة، كما كشف عن استغلال موظف كاتب الضبط سابقا، لنفوذه لتزوير اللفيف .
الضحايا المحتجون طعنوا في اللفيف المزور، وفي سياق متصل حكمت المحكمة ببني ملال، بعدم التخصص في القضية، وأحالت الدعوة على ابتدائية أزيلال.
وأدى تنفيذ حكم قضائي في حق اسرة من تاكلفت إقليم أزيلال الى تشريدها، منذ أزيد من ثلاثة شهور بعد أن تم بيع أرضهم بالمزاد العلني. وتتلخص وقائع هذه القضية في ادعاء كاتب ضبط سابق شراء بقعة أرضية بدون عقد ملكية، حيث اعتمد على لفيف عدلي ليثبت من خلاله ملكيته لهذه الأخيرة. وبعد أن حكمت المحكمة وامتناع هؤلاء على قبول تنفيذ الحكم على اعتبار أنهم لم يبيعوا تلك البقعة.