م أوحمي – هشام أحرار
إلى غاية عصر يوم الأحد 10 ماي الجاري و ضفادع الوقاية المدنية ببني ملال التي حلت بدوار إسغولا جماعة أيت امديس قيادة أيت تمليل يبحث بمياه وادي أيت حميد عن الأم فاطمة الزعيم 28 سنة المفقودة بمياهه منذ صبيحة يوم الجمعة 8 ماي 2015 بعد أن تمكن شباب البلدة من انتشال جثة ابنها بونس المزداد يوم 25 أكتوبر 2009 .
الفاجعة التي تعرضت لها أسرة الأم المفقودة التي تركت طفلين وراءها و أبا مكلوما حل على عجل من مدينة خريبكة صبيحة يوم السبت 9 ماي الجاري حيث يشتغل عاملا بحمام تقليدي و سارع إلى مركز الدرك الملكي بدمنات رفقة أخويه اللذان حلا بدورهما من مدينة أكادير و قاموا بالتبليغ عن الحادث الذي وصل إلى علم رجال الدرك الملكي متأخرا ولم تكلف السلطة المحلية و معها أعوان السلطة أنفسهم للقيام بالواجب الذين هم يعملون من أجله .
انتقلت الجريدة إلى دمنات و التقت أحد إخوة الأب الذي فقد زوجة و ابنا كان يستعد بفرح لولوج المدرسة و لم يكتب له حيث رافق يوم الحادث والدته للمطحنة وقال أن الضحيتين لم يعودا و في المساء إلى المنزل فراودت الأسرة شكوكا فبدأ البحث عنهما حتى أن عثروا على الحبوب بالوادي فتأكدوا من أن مياه أيت حميد جرفتهم فتجند أبناء الدوار في اليوم الموالي إلى أن عثر أحدهم على يونس بإحدى الحفر بالوادي حيث كان يستعمل عصا في عملية البحث ومكنه لمس شيء غريب من العثور على الهالك وكان بجانبه سروال والدته التي يبدو أنها قاومت الموت من أجل إنقاد ابنها فلم يكتب لهما العيش .
تجمهر سكان القبيلة على جثمانه و منعوا رجال الدرك الملكي و الوقاية المدنية من نقله إلى المستشفى الإقليمي للتشريج لكن صيحاتهم لم تجد الآذان الصاغية بعد أن أقرت النيابة العامة بمحكمة الاستئناف ببني ملال بضرورة تشريح الجثة فتم نقلها على متن سيارة الإسعاف التابعة لجماعة أيت أمديس إلى المستشفى المحلي بدمنات تم بعد ذلك تم نقلها على متن سيارة نقل الأموات التابعة للخواص إلى أزيلال بمبلغ 700 درهم .
التنقل إلى دوار إسغولا بأيت أمديس بم يكن سهلا حيث قطع رجال الدرك الملكي و معهم الوقاية المدنية ما يزيد عن 75 كلم وسط الجبال و بمسلك غير معبد و قطعوا حوالي 3 كيلومترات مشيا على الأقدام .
وفي يوم الأحد 10 ماي الجاري تكبدت الأسرة عناء السفر إلى المستشفى الجهوي ببني ملال حيث يرقد يونس بمستودع الأموات و بعد القيام بالإجراءات القانونية تم نقل الجثة إلى مركز دمنات حيث وري الثرى بمقبرتها في انتظار مصير والدته التي تقول مصادرنا أنه قد تجرفها مياه تساوت .
