أمين النجار
أي متتبع للتسيير المحلي لدار ولد زيدوح يمكنه الخروج بخلاصة وحيدة وهي العبث ثم العبث من طرف مسؤوليها !!! ، وكمثال حي وصارخ هو اهمال ساحة المقاومة بمركز دار ولد زيدوح ، والتي تعتبر المتنفس الوحيد للساكنة ، قد طالها الاهمال والنسيان ودمرت وخربت نافورتها ، وشجيراتها وأغراسها اصفرت ودبلت نتيجة غياب حارس وبستاني قارين بالساحة المذكورة …
بل ووصل العبث بهذه الساحة الى درجة أن العديد من المتهورين المترددين على الساحة أصبحوا يمارسون مختلف الرياضات داخل عشبها في غياب أي رادع لهم ، كما أصبحت أيضا ملاذا لمدمني المخدرات بشتى أنواعها ، وكل ذلك يقع أمام مرأى ومسمع رئيس المجلس وأعضاء مكتبه ، والغريب أن هذه الساحة لا تبعدعن مقر الجماعة والقيادة والدائرة الا ببضعة أمتار .
والسؤال المطروح هنا ، الى متى ستتحرك هاته الجهات من أجل انقاد هذه الساحة من الخراب والذمار ، رغم النداءات المتكررة للمجتمع المدني الذي يبقى من حقه اذا لم تتحرك هذه الجهات اتخاد كافة الوسائل النضالية والاحتجاجية من أجل اعادة الاعتبار لهذه الساحة .