نبيل اليحياوي
علم من مصادر نقابية أن اللقاء الذي جرى اليوم الجمعة 8 دجنبر الجاري ، بين النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية والوزير المنتدب المكلف بالميزانية فوزي لقجع، مر في أجواء عاصفة وصعبة.
وأوضحت المصادر أن اللقاء انتهى إلى التأجيل إلى جولة جديدة يومي السبت والاحد 9 و10 دجنبر الجاري، حيث اتفق على الحسم بخصوص الزيادات في أجور الأساتذة.
وكشف عبد الصادق الرغيوي، الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم التابعة للفيدرالية الديمقراطية للشغل، في تصريح للصحافة أن الاجتماع مع فوزي لقجع انطلق منذ الحادية عشر ونصف صباحا، وتم خلاله مناقشة الاسقاطات المالية لكل ملف فئوي على حدا، ووصلنا إلى مناقشة الزيادة في الأجر، ولكن لم نصل إلى الصيغة النهائية للانعكاس المالي لكل هذه الملفات.
وتابع الرغيوي أنه لهذا السبب سيستمر النقاش خلال يومي السبت والأحد مع الوزير المنتدب فوزي لقجع، مؤكدا أنه خلال اجتماع اليوم تم تقديم عروض من طرف الوزارة، وكان فيها أخذ ورد مع النقابات التعليمية الأربع ونقاشا كبير، دون أن يتم الحسم.
ورفض الرغيوي الكشف عن مقدار الزيادة في أجور الأساتذة بمختلف فئاتهم، الذي يقترحه الوزير لقجع والحكومة، مضيفا أنه “لا يمكن قول أي شيء إلى حين الاتفاق على المبلغ الإجمالي للزيادة في الأجور بالنسبة إلى كافة الفئات، وكذلك حل المطالب الفئوية.
وأورد الرغيوي أن الزيادة التي سيتم تقريرها سيستفيد منها جميع موظفي الوزارة دون أي فروقات بين الفئات، مؤكدا أن ما يعرف بالأساتذة أطر الأكاديميات سيسفيدون أيضا مثل باقي زملائهم الآخرين.
وحول الأجواء التي مرّ بها الاجتماع، أوضح الرغيوي أن الاجتماع كانت به صعوبات كثيرة، لأن هذا النقاش غير سهل بتاتا، ولو كان كذلك لتم حسم هذا النقاش منذ سنة 2012، ولن ينتظر إلى اليوم.
ومن المتوقع أن يصدر بلاغ مشترك يوم الأحد لتوضيح تفاصيل الأثر المالي للاتفاق على مختلف الفئات داخل القطاع، في أفق استمرار النقابات التعليمية في التفاوض مع وزارة التربية الوطنية حول باقي النقاط المثيرة للجدل ضمن النظام الأساسي الجديد لموظفي الوزارة.