أطلس سكوب –
يبدو أن الإضرابات التي يعرفها قطاع التعليم بالمغرب، لم تجد بعد حلا جديا يرضي نساء ورجال التعليم لتعليقها والعودة إلى الأقسام، ففي الوقت الذي أعلن فيه التنسيق الوطني لقطاع التعليم، عن خوض إضراب يومي الخميس والجمعة 21 و22 دجنبر الجاري واعطاء فرصة للحكومة لمواصلة الحوار وتدارس الملفات الفئوية والنظام الأساسي مع الوفد الحكومي، تفاجأ الجميع بإغلاق باب الحوار مع الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي كنقابة ذات تمثيلية.
وأمام هذا المستجد، أعلن التنسيق الوطني لقطاع التعليم بالمغرب الذي يضم أكثر من 24 مكونا عن تمديد الإضراب لأربعة أيام وتنظيم أشكال نضالية إقليمية يوم الخميس 21 دجنبر الجاري.
وأمام استمرار هذه الإضرابات، فإن المدارس العمومية بمختلف مدن المغرب اليوم خارج العمل، بسبب الإضرابات المستمر.
وتعيش المدارس العمومية بمختلف مدن المغرب اليوم حالة ركود بسبب الإضرابات المتكررة والمستمرة، رغم تشكيل الحكومة للجنة وزارية مكلفة بتعديل مواد النظام الأساسي.
وعبرت فعاليات عن كون هذه الأزمة التي يعيشها قطاع التعليم تعبر عن عجز الحكومة عن إيجاد حل ينهي هذا الاحتقان الذي عمر طويلا وتسبب في ضياع الزمن المدرسي لملايين التلاميذ.
وفي سياق متصل أعلنت من قبل كل من التنسيقية الموحدة لهيئة التدريس وأطر الدعم بالمغرب، والتنسيقية الوطنية لأساتذة الثانوي التأهيلي، خوض إضراب عام وطني لأربعة أيام خلال الأسبوع الجاري، استمرارا في المعركة النضالية التي يخوضها نساء ورجال التعليم رفضا لمرسوم النظام الأساسي الجديد، والمطالبة بسحبه والاستجابة لمختلف الملفات الفئوية.
وأعلنت التنسيقيات عن تنظيم مسيرة احتجاجية ممركزة بمدينة الرباط، تعبيرا عن غضبها من تماطل الحكومة في الاستجابة لمطالب شغيلة التعليم.
وفي سياق متصل استنكرت الفيدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ بالمغرب حالة العبث التي تعيشها المدرسة العمومية جراء ما وصفته بالوضع الشاذ وغير المقبول أخلاقيا وإنسانيا وتربويا بعد أن تبين أن الأسدس الأول من السنة الدراسية قد أوشك على نهايته دون تعويض.
ودعت الفدرالية كل الأمهات والآباء إلى مرافقة أبنائهم المتمدرسين والالتحاق بفصولهم الدراسية في أوقات العمل المنصوص عليها في جداول حصصهم الدراسية تعبيرا منهم عن رفض المدارس المغلقة وذلك ابتداء من بداية الأسبوع .
