أبو وليد:
صبيحة يوم الأحد 31 ماي 2015 تدخلت سلطات مدينة الفقيه بن صالح لوقف نزيف اللقاءات الانتخابوية السابقة لأوانها لرئيس المجلس البلدي الذي شوهد بأحياء عديدة بصول ويجول ويصافح الكبار والصغار وكأنه يسابق الزمن من أجل استمالة الناخبين لحزبه خصوصا و أنه يعلم جيدا أن أي إخفاق سيكلفه كثيرا إذا ما تم نبش أرشيف البلدية الذي تربع على كرسي رئاسته منذ 1998.
فرغم أن سلطات المدينة قامت بهدم خيمة بشارع غنيم بحي القواسم أمام أعين أنصاره لحظات قبل لقاء رئيس البلدية ساكنة الحي من أجل تقديم الوعود الغوغائية التي ألفتها الساكنة في مثل هذه المناسبات دون احترام لدفتر التحملات فقد تمادى مساءا حوالي الساعة الخامسة و النصف في عقد اللقاء على الهواء الطلق واستمر في تعنته بعقد لقاء ثاني بأولاد سيدي شنان الزنقة 10 مما يطرح مجموعة من التساؤلات حول مصير تحديرات وزارة الداخلية لرجال السلطة والتعامل بحزم مع مثل هذه الخروقات.
ومعلوم أن مجموعة من اللوحات الإشهارية لمشاريع عديدة تم نصبها نهارا جهارا أمام أعين من يهمهم الأمر و كأن المدينة خارج الزمن المغربي فأين القرية الأولمبية و المسابح العمومية و ملاعب القرب والمناطق الخضراء والطريق المحادية للمدينة التي تم تخصيصها لوسائل النقل الثقيلة أين هي قنوات الصرف الصحي وحلول للمياه العادمة التي تزكم النفوس و تحيط المدينة والقادمة من مصنع الحليب ؟ أين السكن الاجتماعي لقاطنة أيت تامي الذين كانوا يفترشون الأرض ويتوسدون الحجارة بعدما أفرغوا من منازلهم ببيعهم الوهم ولولا بعض المحسنين لازدادت معاناتهم ؟ أين الحلول التي تم تقديمها لبائعي الملابس المستعملة “الجوطية” .