محمد كسوة ـ أفورار
في عز أزمة الانقطاعات المتكررة للماء الصالح للشرب عن مجموع أحياء مركز أفورار، آلاف من الأمتار المكعبة من الماء تضيع ويقوم المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب قطاع الماء بالتخلص منها منذ يوم الأربعاء الماضي ولحدود الساعة، انطلاقا من محطة تلات مرورا بحي تافورارت واللوز والبام والنصر وتكانت وكل الازقة والشوارع ملطخة بالرواسب الطينية لهذا الماء، في غياب تام للمسؤلين عن القطاع أو المجلس الجماعي و السلطة المحلية التي كان بالإمكان التدخل لتوجيه هذه المياه بعيدا عن الأزقة والدور السكنية في اتجاه الفراغات الخاصة بتصريف مياه الأمطار.

ويتساءل المواطنو ن عمن يتحمل مسؤولية عدم اتخاذ ما يكفي من التدابير لمنع دخول هذا الماء من بحيرة سد بين الويدان إلى محطة معالجة الماء بأفورار علما أن مثل هذا الوقت من كل سنة يعرف تساقطات رعدية بالمنطقة؟!
