أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

مابين مليون ونصف ومليوني مريض بالسكري نصفهم لا يعلمون تعرضم للاصابة

الوردي يطلق الحملة الوطنية للتحسيس بالداء بمشاركة المجتمع المدني 

الرباط/نور الدين لكريني

    دعا وزير الصحة الحسين الوردي جمعيات  من االمجتع المدني الى الانخراط رفقة وزارته  ومنظمات  التغطية والتأمين الصحي في حملة محاربة داء السكري التي سيعرفها المغرب طيلة سنة كاملة،خلال اجتماع أعطى خلاله المسؤول عن صحة المغاربة  رفقة وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى الخلفي انطلاقة الحملة الوطنية للتحسيس بداء السكري بداية الأسبوع بقاعة الندوات بأحد فنادق العاصمة الرباط ،بحضور الكاتب العام لوزارة الصحة ومديري الوكالة الوطنية للتأمين الصحي والصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الإجتماعي،ومدراء المراكز الإستشفائية الجامعية …ودعيت إليه عشرات الجمعيات الفاعلة في المجال والتي تنضوي تحت لواء جامعات وفدراليات مختلفة.

وكشف الوردي أمام المجتمعين في ذات اللقاء أن إطلاق حملة التحسيس ضد السكري بالمغرب يأتي  وعيا من هذا الأخير بكون الأمراض المزمنة ومن بينها السكري تعتبر من تحديات التنمية خلال القرن الحادي والعشرين والتي تتطلب معالجة تشاركية ،وكذلك انخراطا من المغرب مع توجيهات الهيئة العامة للأمم المتحدة التي تدعو إلى الوقاية والتحكم في الأمراض الغير معدية .وتبعا لذلك ، يردف وزير الصحة المغربي،صادقت كل من وزارته والوكالة الوطنية للتأمين الصحي والصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الإجتماعي على اتفاقية ثلاثية للشراكة تتوخى الوقاية من الأمراض المزمنة والمكلفة ،من بينها السكري ،وتتمحور خطة العمل لفترة2015  2016- ،في هذا الإطار ،حول تنظيم حملة وطنية للتحسيس بداء السكري تحت شعار “جميعا ضد السكري” وستشمل ثلاث محطات :الأولى  بمناسبة شهر رمضان وتمتد على مدى شهري يونيو و يوليوز ،والثانية بمناسبة اليوم العالمي للسكري وتهم شهري نونبر و دجنبر فيما الثالثة ستمتد طيلة أبريل و ماي القادمين بمناسبة اليوم العالي للصحة.

وأشارت كلمات بعض المتدخلين بالمناسبة ّإلى الدواعي الموضوعية لتنظيم حملة ضد السكري والتي أجملتها في كون السكري مرضا مزمنا، صامتا ومتطورا ويعد كذلك السبب الرئيسي لعدة عاهات و مضاعفات كالصمم والقصور الكلوي النهائي وبتر الأطراف السفلى ،إلا أن نصف الساكنة غير واعية بإصابتها به.مما يجعل السكري عبئا وبائيا واقتصاديا في المغرب ،حيث تحدثت المنظمة العالمية للصحة عن إصابة مابين مليون ونصف ومليوني مغربي تتكفل المؤسسات العلاجية الأساسية التابعة  لوزارة الصحة بعلاج  أزيد من نصف مليون منهم ،تنضاف إليهم حوالي  40000حالة جديدة كل سنة، مما يكبد المغرب خسائر بشرية واجتماعية واقتصادية لا تطاق .وفي هذا الصد ذكر ممثل “كنوبس”أنه ،حسب دراسة قام بها الصندوق خلال  الفترة مابين 2014-2008،يعتبر مرضى السكري أول شريحة ضمن لائحة المنخرطين به ،بنسبة 40 بالمائة من مجموع المؤمنين ضد الأمراض المزمنة ،ووصل عددهم إلى أزيد من 55 ألف مصاب سنة 2014 بزيادة فاقت النصف عن سنة 2008.الشيئ ذاته أكد عليه ممثل “لا نام” حيث كشف ان مرض السكري يكلف الوكالة مصاريف باهضة.

وتهدف الحملة الوطنية للتحسيس بداء السكري إلى إشراك مكونات المجتمع المدني وخاصة الفاعلة في هذا المجال ،ودعوتها إلى التواصل مع منخرطيها وعموم المواطنين حول السكري وطرق الوقاية منه وكذا التحمل به وبمضاعفاته،وتمس الحملة  مواضيع التعريف بالمرض ،أهمية الكشف المبكر ،استعمال الأنسولين  والمراقبة الذاتية للمريض ،ثم التغذية المناسبة ،مضاعفات السكري والسكري ورمضان وسكري الأطفال ثم أهمية الأنشطة البدنية،وذلك عبر آليات الملصقات وتوزيع المطويات وغيرها من الوسائل المتاحة للجمعيات ،في وقت حرص الشركاء في الحملة ضد السكري على استغلال جميع أنواع الوسائط التلفزية والإذاعية وكذا الجرائد والمجلات والبوابات الإلكترونية للمؤمنين(كنوبس و انام)ومواقع التواصل الإجتماعي والصحافة الإلكترونية لذات الغرض.

وعبر مجموعة من ممثلي الجمعيات الحاضرة قي اللقاء عن إدراكهم لمدى أهمية الحملة الوطنية التحسيسية بداء السكري كورش وطني ،وضرورة الإنخراط فيها غير أن بعضهم أبدى تخوفه من عدم تمكين ذات الجمعيات من وسائل العمل  الكفيلة بتحقيق الهدف،إسوة بباقي الوسائط الأخرى ،لأن “الإرادة وحدها لا تكفي ،فهناك جمعيات في مدن وقرى معزولة لا تملك سوى قوانينها الأساسية ولوائح أعضائها” ،يقول أحد الجمعويين في أعقاب إعطاء الإنطلاقة للحملة التحسيسية من طرف الوزير الوردي.

 

 


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد