بالأمس صدر بالبوابة الالكترونية اطلس سكوب مقال في شأن -الحدادة والماء الشروب – و هي اسطوانة الفناها لعقود تتكرر كلما ارتفعت درجة الحرارة شأنهم في ذلك شأن الزئبق ,
وبعد قراءتنا للمقال الذي عمته الضبابية ومفارقات وافتراءات بالجملة تجعل القارئ يتساءل ويفترض قيام السيبة بالبلاد, وانضمام السلطة لجانب ايت واعزيق ,وانفلات امني واحتقار دوار الحدادة بأكمله والسعي لجعله يعيش في عطش مع تزكية القول بالشهر المبارك.
لكن واقع الحال يعكس كيدهم ، و كلما في الامر ان دوار الحدادة – عائلات معدودة منحدرة من الجنوب الشرقي للمغرب – لم يملكوا ارضا ولا شجرا …….وكان عملهم يتطلب صبيبا من المياه لردع حرارة الحديد وبفضل كرم ايت واعزيق الدين مدوهم بصبيب قليل تطور الى نصف من عين- عين حادة حمو – فبدأ التوسع وشراء الارض وغرس الاشجار المثمرة ,وفي بحر الثمانينات تقدموا بشكايات عديدة واعتصامات بالرباط والمطالبة بالاستفادة من عين امينفري التي يناصفها دوار اعمومن ودوار ايت واعزيق واجري البحث من جهات مختلفة خلصت كلها الى نتيجة واحدة : لاحق للحدادة فيما يزعمون ,امام هذا الوضع لجأت السلطات الاقليمية الى حفر بئر لتزويدهم بالماء الشروب وبدعم من جمعية يابانية استقر الوضع ,الا ان سوء تدبير هذا المشروع واغتناء بعضهم من عائداته عجلا بفشله ,لماذا لم يتساءل الحدادة عن سبب فشل المشروع !!والذي كلف الدولة ميزانية لشرذمة من الساكنة ,فايت واعزيق ليسوا مسؤولين عن تهوركم وسوء تدبيركم فاستراتيجية الحدادة هي افتعال صراع مع الجار لتتدخل السلطة وترصد اموالا طائلة دون محاسبة عائدا ت هذا المشروع لسنين .
◄في المقال اتهام قائد مركز واويزغت بالتدخل لصالح ايت واعزيق امر غريب ؟؟؟؟؟
واقع الحال ان الحدادة فيما وقع كادت ان تسبب فوضى عارمة لولا لطف الله وفطنة وتبصر ايت واعزيق ,فقد اخد الحدادة مبادرة حفر ومد القنوات في بلاد ايت واعزيق وجلب الماء من عين نتقاسمها واياهم دون اشعار لا للسلطة ولا للدوار كأنهم في ملكهم الخاص ويحق لهم التصرف كما يحلو لهم , هنا كادت الجرائم ان تقع , الا ان ايت واعزيق سلكوا سبيل الوعي والمنطق اللازمين ولجؤوا للسلطة المحلية التي عجلت بايفاد لجنة يوم الخميس الماضي الى عين المكان والوقوف على حجم الضرر وانجزت محضرا في الموضوع ديله جميع اطراف الجنة والتزم فيه رئيس جمعية الحدادة بإزالة القناة المائية وتمت ازالتها بالفعل يوم الجمعة في جو هادئ ومسؤول وجمعها بجوار عين تازروت وعدم اتلافها كما يشير المقال.
اما فيما يخص انحياز السلطة المحلية وخبايا صلاة قائد مركز واويزغت بدوار ايت واعزيق يوم الجمعة فالمساجد لذكر الله والمسجد مفتوح في وجه مسلمي العالم بما فيهم انتم، و بالعكس القائد قاد محاولة الصلح وحاول بكل ما اوتي من قوة جعل الامور تسير في صالح الحدادة بشكل ودي ولو الى غاية نهاية شهر رمضان الابرك,دعوني اقول لكم ليست السلطة هي التي لم تنصفكم ,بل منطقكم غير السليم وتهوركم وضعف حججكم وجهلكم اوتجاهلكم لمنطق الحكمة والسداد وتراميكم على ملك الغير دون وجه حق كلها عوامل تعصف بنواياكم .
وحتى يكون الرأي العام على بينة نتساءل : كلما ورد في مقال الحدادة لماذا لم يترجم الى شكاية وتقول فيها العدالة كلمتها ؟اما انهم يتوفرون على ما يثبت ضعفهم وتشبتهم بأوهام واحلام تتبخر عرضها عرضها على الواقع .
كما لوحظ تدخلكم في شأننا الداخلي- من قبيل منتخب او من ينوي الانتخابات – هذا امرنا ونحن ادرى به ولنا ثقة في كافة ابناء جلدتنا ولم يسبق لمرشحنا ان بضع به في سوق الانتخابات- الخبار في رؤوسكم -, وحشر الانف في مثل هذه الامور اطناب وحشو وتدخل فيما لا يعنيكم .
ايها الجيران الاحباء راجعوا انفسكم واتقوا الله عساه يؤتيكم عينا جارية قرب- اجاجي-جوار المسجد ,
اخواني الحدادة الماء نعمة يوتي بها الله من يشاء
مراسلة خاصة : ايت واعزيق بتاريخ 07/07/2015