أطلس سكوب
تعيش ساكنة دواوير جماعة بني حسان وتابية، وتسليت حالة من الاستياء الشديد بسبب بطء أشغال إعادة بناء قنطرة مسكاون، التي تُعد شريانًا حيويًا يربط المنطقة بأيت عتاب وفم الجمعة. ومع تكرار الانقطاعات وتأخر الأشغال، أصبحت حياة المواطنين أكثر تعقيدًا، حيث يواجهون صعوبات كبيرة في التنقل لقضاء حاجياتهم اليومية، سواء للوصول إلى الأسواق أو المستشفيات أو المدارس خصوصا بعد التساقطات المطرية.
تشير المعطيات الواردة من عين المكان إلى أن الأشغال تسير بوتيرة بطيئة جدًا، رغم الحاجة الملحّة لإنهاء المشروع في أقرب وقت. ورغم وعود الجهات المعنية بتسريع وتيرة العمل، إلا أن القنطرة لا تزال في وضع يرثى له، مما يزيد من معاناة الساكنة التي تعاني من الانقطاعات المتكررة بسبب الأحوال الجوية مما يفرض على السكان قطع مسافات إضافية للوصول لفم الجمعة عبر إبراغن أمشبك .
سكان المنطقة عبّروا عن إحباطهم ، لأن الأشغال لا تتحرك إلا بشكل بطيء جدًا. ويشعرون أن معاناتهم ليست أولوية بالنسبة للمسؤولين، بينما هم يعانون يوميًا للوصول إلى أماكن العمل والدراسة.

ويتهم العديد من المواطنين الشركة المكلفة بتنفيذ المشروع بالتقصير في أداء واجبها، حيث يرون أن هناك إهمالًا واضحًا وعدم جدية في استكمال القنطرة. كما يطالبون بتدخل الجهات المسؤولة لفرض رقابة صارمة على سير الأشغال وضمان احترام المعايير التقنية المعتمدة في مثل هذه المشاريع.
أحد النشطاء المحليين أشار إلى أن “المشكل لا يكمن فقط في بطء الأشغال، بل في غياب المتابعة والمحاسبة. كيف لمشروع بهذا الأهمية أن يُترك دون رقابة حقيقية؟ من سيدفع ثمن هذه العزلة والمعاناة..
أحمد واوغيغيط ـ بني حسان