متابعة أطلس سكوب
في حملة مشتركة بين تريسترام ستيوارت مع مؤسسة فيدباك و كامل فريق عمل آفاز لوقف هدر الطعام في العالم، قام مجموعة من النشطاء بتعميم عريضة آفاز لتوقيعها، مشيرين إلى أن الطريقة الفعالة للقضاء على الجوع في العالم و إنهاء معاناة ملايين الأطفال الذين يذهبون إلى النوم ببطون خاوية تتمثل في وقف هدر ثلث كمية الطعام و فق تعبير العريضة.
و تؤكد حملة التوقيع هاته على أن :” جميع الظروف متاحة لتنفيذ هذه الخطة، فقد حقق الحراك في فرنسا مكسباً هائلاً من خلال تشريع قانون يجبر المتاجر الكبرى على تقديم المنتجات غير المباعة إلى الفقراء والمشردين. لكن هذا ليس سوى جزء صغير من المشكلة، حيث أن معظم الطعام المهدور يتمثل في إتلاف المحصولات الزراعية، قبل مغادرتها المزارع ووصولها إلى المستهلك “.
ويضيف دعاة العريضة إلى أن :” التوقيت أمر بالغ الأهمية في تطبيق هذه الخطة. خاصة وأن هناك عدد من السياسيين المستعدين حالياً للدفع باتجاه تشريع القوانين اللازمة لوقف هدر الطعام، لكننا بحاجة لبناء موجة ضغط قوية لدعمهم “.
و يطالب الموقعون من المسئولين بتشريع قوانين تجبر المتاجر الكبرى على التبرع بالمنتجات الغذائية غير المباعة، وبنشر كافة المعلومات المتعلقة بالهدر لديها. كما و يطالبون بتشكيل لجان للتحقيق في طريقة تعامل المتاجر الكبرى غير العادلة مع الموردين، مثل تحميلها الفلاحين عبء الطعام المهدور.
هذا و تدع العريضة ذاتها إلى إطلاق خطط عمل على الصعيد الوطني من أجل تحقيق هدف الأمم المتحدة بخفض كمية الطعام المهدور إلى النصف بحلول العام 2030.