هشام بوحرورة
فوجئ جموع المصلين لدى توافدهم الى المكان المخصص لصلاة عيد الفطر و المقدر عددهم بحوالي 6000 مصلي بمدينة مريرت بشعار ثوري ذو حمولة سياسية ضد رئيس المجلس البلدي للمدينة و مذكرين في نفس الشعار ان المغرب لا زال يعيش زمن العبودية ( أنظر الصورة أسفله ” عدال ارحل : أحرار في زمن العبودية ” و بتوقيع ب UA ) مما أثار انتباه جل الحاضرين إذ تم التركيز على العبارة بدل الاستماع الى خطبة العيد التي هي بدورها اثارت جدلا بسبب عدم توفير مكبرات الصوت بالإضافة الى المكان الغير المناسب المخصص لها وقد جاء هذا الشعار الثوري جهة القبلة و بالأخص الجهة التي تواجد بها كل من رئيس المجلس البلدي ،باشا ، قائد المقاطعة الثانية ، ممثل مفوضية الشرطة و عدد من المسؤولين بالمدينة، كما لم يقتصر هذا الشعار على هذا المكان بل انتقل الى عدة مباني و أسوار في مختلف احياء المدينة و بنفس العبارة مما أثار جدلا بالمدينة بين مرحب و مستنكر لتحويل اماكن العبادة لتصفية الحسابات السياسية الضيقة .و هذا ليس بجديد بعد ان انسحبت السلطة بالمدينة وتركت الساحة للخصوم السياسيين للمصارعة فيما بينهم و السماح بنشر بيانات غير موقعة من أي جهة في المقاهي وتنظيم الولائم الانتخابية و وتوزيع الاعانات الاجتماعية …. ، دون أن تحرك ساكنا وبمجرد علم قائد المقاطعة الثانية بالمدينة سارع الى طلائه و قد و قع هذا الحادث منذ شهور .
و هنا يطرح السؤال أين عيون وزارة الداخلية بمدينة مريرت التي لا تنام ؟؟