احمد واوغيغيط ـ ابزو
احتضن مقر دائرة ابزو، يوم الخميس 27 نونبر 2025، لقاءً تشاورياً موسعاً خصص لتدارس أولويات الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة، بحضور السلطات المحلية، ورؤساء الجماعات، وممثلي القطاعات الحكومية المعنية، إضافة إلى فعاليات المجتمع المدني.
وجاء هذا اللقاء في إطار الدينامية الإقليمية المفتوحة على مستوى عمالة أزيلال، الهادفة إلى إشراك مختلف الفاعلين المحليين في صياغة توجهات المرحلة المقبلة من البرامج التنموية، وفق مقاربة تشاركية تعتمد التشخيص الميداني والإنصات لانتظارات الساكنة.

وقد انصبت مداخلات الحاضرين حول مجموعة من الإشكالات الأساسية التي تعاني منها دائرة ابزو، وفي مقدمتها نذرة الموارد المائية وتأثيرها على الساكنة والفلاحة، إلى جانب عدم تعميم الكهرباء ببعض الدواوير، وضرورة فك العزلة عبر فتح مسالك جديدة وتقوية الشبكة الطرقية.
كما جرى التأكيد على الحاجة الملحة إلى إحداث مركز صحي يوفر خدمات طبية مستمرة لفائدة سكان مختلف المراكز، خصوصاً في المناطق المعروفة بصعوبة الولوج. وطُرحت كذلك مطالب مرتبطة بإنشاء سدود تلية للحد من مخاطر الفيضانات المفاجئة، التي باتت تشكل تهديداً متكرراً لساكنة الدائرة.

وفي الجانب التربوي، أثار المتدخلون مشكل الاكتظاظ في النقل المدرسي، مؤكدين أن معالجة هذا الملف بات ضرورة لتسهيل ولوج التلاميذ إلى المؤسسات التعليمية وضمان استمرار تمدرُسهم.
ويأتي هذا اللقاء في سياق سلسلة اجتماعات تمت برمجتها بمختلف جماعات الإقليم، تمهيداً لبلورة رؤية ترابية مندمجة تستجيب لأولويات الساكنة وتنسجم مع التوجهات الوطنية في مجال التنمية المجالية.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على أهمية تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين لضمان نجاعة البرامج المستقبلية، وتثبيت مقاربة التخطيط التشاركي باعتبارها أساساً للتنمية المنشودة بدائرة ابزو وإقليم أزيلال عموماً.
