المديرية الإقليمية ببني ملال تحتفي بالتميز وتكرم نخبة المتفوقات والمتفوقين في حفل تربوي احتفاء بالذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد
أطلس سكوب
في أجواء احتفالية مفعمة بالفخر والاعتزاز، وتخليدا للذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده على عرش أسلافه الميامين، نظمت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ببني ملال، صباح يوم السبت 11 يوليوز 2026، حفل “التميز 2026” بمدرج المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة بني ملال – خنيفرة، احتفاء بالمتفوقات والمتفوقين في مختلف الأسلاك التعليمية، وترسيخا لثقافة الاستحقاق والتميز والاعتراف بالمجهودات المبذولة في سبيل الارتقاء بجودة التعليم.

وعرف هذا الموعد التربوي حضور السيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال – خنيفرة، والسيد الكاتب العام لولاية الجهة، والسيد باشا مدينة بني ملال، والسيد رئيس المنطقة الإقليمية للأمن ببني ملال، وممثلين عن ولاية الأمن، والقيادة الجهوية للدرك الملكي، والقيادة الإقليمية للوقاية المدنية، إلى جانب ممثلي الشركاء الاجتماعيين، وعدد من المفتشين التربويين، ورؤساء المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية، وأمهات وآباء وأولياء أمور التلميذات والتلاميذ المتفوقين.

وافتتحت فقرات الحفل بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تلتها تحية العلم الوطني وأداء النشيد الوطني، في أجواء جسدت قيم المواطنة والاعتزاز بالانتماء الوطني، قبل أن يتم تقديم عرض حول الحصيلة التربوية للمديرية الإقليمية في الامتحانات الإشهادية برسم دورة يونيو 2026، والتي همت امتحانات شهادة البكالوريا، وشهادة السلك الثانوي الإعدادي، وشهادة الدروس الابتدائية، حيث عكست النتائج المحققة حجم الجهود المبذولة من مختلف المتدخلين للارتقاء بالمردودية التربوية وتحسين مؤشرات النجاح.

وفي كلمته بالمناسبة، أكد السيد المدير الإقليمي أن حفل التميز يعد محطة سنوية للاحتفاء بقيم الاجتهاد والمثابرة والاستحقاق، وفرصة للاعتراف بالمجهودات التي تبذلها الأسرة التربوية وشركاء المنظومة في سبيل توفير تعليم ذي جودة. كما أشاد بالنتائج الإيجابية التي حققتها المؤسسات التعليمية بالإقليم، مثمنا الانخراط المسؤول لجميع الفاعلين في إنجاح الموسم الدراسي.
وتقدم السيد المدير الإقليمي بخالص الشكر والامتنان إلى السيد والي جهة بني ملال – خنيفرة عامل إقليم بني ملال، وإلى مختلف السلطات المحلية والأمنية والعسكرية، والمجالس المنتخبة، والشركاء المؤسساتيين والاجتماعيين، وكافة الأطر الإدارية والتربوية والتقنية، وجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ، ونساء ورجال الإعلام، تقديرا لما قدموه من دعم ومواكبة أسهما في تحقيق هذه النتائج المشرفة.

ولم يقتصر الحفل على الجانب الرسمي، بل تخللته فقرات فنية وموسيقية أبدع في تقديمها تلميذات وتلاميذ مؤسسة الإبداع الفني والأدبي ببني ملال تحت إشراف الأستاذ هشام بزهرة، حيث أضفت هذه الفقرات لمسة جمالية على أجواء الاحتفاء، وعكست ما تزخر به المؤسسات التعليمية من طاقات إبداعية ومواهب واعدة.
وشكلت لحظة تتويج المتفوقات والمتفوقين أبرز محطات الحفل، حيث جرى توزيع الشواهد التقديرية والجوائز التشجيعية على التلميذات والتلاميذ المتوجين، وسط أجواء من الفخر والاعتزاز، وبحضور أسرهم التي تقاسمت معهم فرحة التميز والاستحقاق، في رسالة تربوية تؤكد أن الاستثمار في الرأسمال البشري يبدأ بتشجيع المجتهدين وتحفيزهم على مواصلة مسار التفوق والإبداع.

واختتم الحفل بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، بأن يحفظه ويمتعه بموفور الصحة والعافية، ويقر عينه بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بصنوه السعيد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، ويحفظ سائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
ويجسد هذا الحفل، الذي أضحى موعدا سنويا راسخا في أجندة المديرية الإقليمية ببني ملال، إيمانا عميقا بأن التميز رافعة أساسية لتجويد المدرسة العمومية، وأن تثمين جهود المتفوقات والمتفوقين والأطر التربوية والإدارية يعد مدخلا أساسيا لترسيخ ثقافة النجاح، وتحفيز الأجيال الصاعدة على مواصلة الاجتهاد والإبداع، بما يسهم في تحقيق أهداف الإصلاح التربوي والارتقاء بمنظومة التربية والتكوين.