هشام بوحرورة
بعد الفضيحة التي طالت الوزير المقال أو المستقيل أو ما يعرف لذا المغاربة و العالم بفضيحة الكراطة، حتى خرج ابن عم الوزير بفضيحة بطلها السيد وزير الشباب والرياضة السابق و هو في حديثه معه والذي يتضمن ألفاظ نابية و بعد تسريب التسجيل الصوتي للوزير حتى تحركت أيادي التهديد و الوعيد للمستشار الجماعي معارض السيد الوزير الرئيس بجماعة حد واد ايفران التابعة لعمالة إقليم إفران الذي يعتقد أنه مسرب فيديو الفضيحة ،مما أدى بجهات مدفوعة لمحاولة سرقة هاتفه النقال لكن السارق حسب رواية السيد المستشار الجماعي اعترف له بأنه مرسول لسرقة الهاتف لكن فور علمه بالقضية أبا الضحية أن يفقد السارق الغنيمة التي وعد بها من أجل القيام بجرمه و سلمه المستشار الهاتف طوعا ،وتعرض المستشار لتهديدات أخرى من قبيل الاعتداء عليه أمام محله و محاولة ترقب خطواته من أحد الأشخاص المعروف بسوابقه الاجرامية .
و أضاف المستشار للجريدة أنه يتعرض لتهديدات متتالية و وصل الهلع إلى بيته العائلي و الخوف أن يتم تلفيق التهم الكيدية له لا لشيء إلى أنه فاضح للفساد بجماعة رئيسه الوزير السابق كما علمنا من مصادرنا أن ابن عم الوزير الذي سرب الفيديو متخوف على سلامته الجسدية و الانتقام منه، لأنه تجرء و فضح الأسلوب الذي يتعامل به السيد الوزير مع معارضيه .
كما علمنا من مصادرنا أن وزير الشباب والرياضة السابق رفع دعوى قضائية ضد ابن عمه فاضح أسلوبه الذي يخاطب به معارضيه، كما أكدت مصادر مقربة أن الاسلوب الذي تعامل به السيد الوزير مع ابن عمه ليس بالأسلوب الرسمي و إنما بسبب قرابته العائلية و الثقة العمياء التي كان يحظى بها ابن عمه ،كما أضاف المصدر استغرب كيف سمح ابن عم الوزير لنفسه بوضع السيد الوزير السابق في هذه الورطة و في هذا الوقت الحساس و جعلها ورقة سياسية لخصوم السيد الوزير لإضعافه .