حميد رزقي
استمرارا لنهجها المتواصل في محاربة ظاهرة السرقات واعتراض سبيل المارة وترويج المخدرات والتحايل على المواطنين عن طريق النصب والاحتيال، تمكنت عناصر الأمن الوطني بسوق السبت بإقليم الفقيه بن صالح، من القبض على شخصين من المدينة وبحوزتهما عشرون قطعة من هذه المادة السامة.
العملية التي اشرف عليها عميد المفوضية بالنيابة، عنيبر محمد، كانت نهاية الأسبوع المنصرم، وتمت بشكل سلس بسبب الكمين المحكم الذي نُصب للجناة الذين اتضح أنهم من ذوي السوابق العدلية.
وفي إطار الحملة ذاتها، علمت الجريدة، أن المدعو”ر. ح” قد وقع في أيدي قوات الأمن بنفس المفوضية بتهمة الاتجار في ماء الحياة ، وبحوزته أزيد من عشرة أكياس من هذا المنتوج المحلي ،كانت هي الأخرى في طريقه إلى التسويق بتراب المدينة.
عناصر المفوضية، الذين استطاعوا في الآونة الأخيرة رصد العديد من العمليات التي تهم بالأساس الاتجار في المخدرات واعتراض سبيل المارة، استطاعوا أن يفكوا أيضا لغز العديد من السرقات التي استهدفت دور بعض المواطنين الذين غادروا المدينة من اجل الاصطياف. وهكذا تم في نفس الآونة تقديم مجموعة من المنحرفين الشباب الذين كان شغلهم الشاغل الاستحواذ على مجوهرات وأثاث المنازل في عز الليل كما في واضحة النهار، كما تم تقديم ثلاثة أشخاص إلى العدالة، كانوا يعترضون سبيل المارة ويسلبون نقودهم ومجوهراتهم، وقد أدت آخر عملية لهم بمحطة المدينة إلى اعتقالهم في ظرف اقل من ساعتين، مع الاعتراف فورا بالمنسوب إليهم.
إلى ذلك، استطاعت نفس العناصر الأمنية، أن تحد من نشاط عصابة كانت تستهدف مرتدي السوق الأسبوعي، والتي علمت الجريدة، أنها خلفت استياء في صفوف المتضررين من وقعوا ضحية النصب والاحتيال، والذين هم في اغلبهم من بائعي الغنم والأبقار.
العمليات المتواترة ،لرجال الأمن بسوق السبت، وسرعة تنفيذها يكشف يوما عن أن تراب هذه المدينة الذي كان وكرا لكافة أنواع الإجرام قبل إحداث المفوضية لم يعد مع وجود هذه الحملات المكثفة يتلاءم وهذا النوع من البشر الذي يسعى إلى تهديد استقرار الساكنة والحد من راحتها.