سـاكـنة الـمـنـاطـق الـجـبـلـيـة الـمـنـكـوبـة بـالـفـيـضـان بأزيلال يـعـانـون الـتـهـمـيـش والـعـزلة في صمت ـ صور صادمة
في الوقت الذي تنشغل فيه الطبقة الحاكمة وأحزابها على تمرير مسلسلها الانتخابي وتلميع ديمقراطية الواجهة والاستهلاك وإهدار أموال الشعب، ما يزال سكان المناطق الجبلية التي دمر الفيضان مساكنهم وجرف مزارعهم ونفقت ماشيتهم في إقليم أزيلال: (إمي نوارك، تاكناريوت، أسكار، أوفيفن، أكرد نوسني، تاغيا نآيت بولمان…) يئنون من وطأة التهميش والإقصاء وغياب أي تعويض أو مساعدة مالية أو عينية، فالذين جرفت السيول منازلهم أو بساتينهم وحقولهم أضحوا عراة لا مأوى لهم ولا مصدر رزق يطعمون منه عيالهم.

هكذا في زحمة الشعارات الديماغوجية عن “التنمية المستدامة” و”تنمية العالم القروي” و”محاربة الهشاشة”… تتفاقم مأساة ومعاناة هذه المناطق المنكوبة، التي زادها تصدع وانهيار الطرق والقناطر التي غطى الفساد والرشوة على رداءتها والغش فيها على تكريس العزلة. مناطق هي عرضة لنهب ثرواتها الغابوية وتفويتها لشبكات إبادة الأشجار (لاكوب) للاغتناء على حساب بيئة وسلامة السكان ومراعيهم، والأدهى من ذلك أن الطرق/ المسالك التي تشقها “مندوبية المياه والغابات” كما هو الحال مع طريق (بنغا) بجماعة تاكلفت هي عبارة عن ترقيع لا تصلح للاستعمال البتة.
.jpg)
ابراهيم أحنصال
25/08/2015
صورة لقنطرة دوار تاغيا جماعة تاكلفت
– صورة لمنزل جرفه السيل بأكرد نوسني جماعة تاكلفت