حميد رزقي
ما أقدمت عليه السلطات المحلية بمدينة سوق السبت يوم أمس خلال هدمها لأزيد من اربعة منازل واعتقال اشخاص هددوا بمواجهة عناصر الحماية الامنية، كان ضربة قوية لبعض المرشحين من خارج الحي، الذين اوهموا الساكنة على ان السلطة بعيدة عن متابعة ملف البناء العشوائي ،وانهم قادرون أيضا على حمايتهم من اي تدخل محتمل.
السلطة التي حضرت بكل اجهزتها ، كانت صارمة للغاية اذ بالرغم من محاولات المخالفين الشديدة في صد هذه الهجمات تمكنت من هدم منازل قريبة من الانتهاء بحي الصفا ، وهدمها للعديد من الاساسات التي كانت في طور البناء.
لكن الحلقة المفقودة من هذا العمل تبقى هو غياب المتابعة ليس في حق الاشخاص المعنيين، انما في حق هذه الاصوات الفاسدة التي تشجع البناء العشوائي وتهدم طموحات الدولة في بناء مدن سليمة معافة، بالرغم من وجود اتهامات صريحة لأسماء معروفة باستغلالها للظرفية الانتخابية من أجل تحقيق مآربها الشخصية؟؟؟