سوق السبت: مسيرة حاشدة لمناضلي فيدرالية اليسار الديمقراطي، واستياء واسع من باشا المدينة ورجال الحموشي.
صابر أيوب ـ أطلس سكوب
تجوب في هذه الاثناء، أي في حدود الساعة 19مساء من يوم الأربعاء الجاري، مسيرة حاشدة شوارع مدينة سوق السبت كان قد دعا إليها مناضلو فيدرالية اليسار الديمقراطي، احتجاجا على الخروقات التي شابت العملية الانتخابية في ظل التواطؤ المكشوف للأجهزة الأمنية وخاصة باشا المدينة. .
المسيرة ، رفعت شعارات قوية تتهم باشا المدينة بالتزييف والتواطؤ مع القوى المعادية للتغيير، ورجال الحموشي بالحياد السلبي، وتخبر الرأي العام على انه من بين حوالي 51 إخبار بخرق قانوني تمَّ تقديمه لباشا المدينة لم يتم تحرير سوى محضر يتيم فقط.
إلى ذلك، قال احد مناضلي اليسار في كلمة له خلال المسيرة، انه ورفاقه وقفوا على وكيل لائحة الحمامة وهو يحمل بيديه أزيد من 40 بطاقة وطنية خلال يوم 04 شتنبر، وقد تم إخبار السلطات المحلية، إلا انه بالرغم من ذلك ظل المسؤول الأول الذي هو باشا المدينة مكتوفي الأيدي، بل انه يقولون قد تواطأ بشكل مكشوف مع المعني بالأمر ،بما أن محضره اليتيم طال ثلاثة أشخاص فقط من أصحاب البطائق دون غيرهم.
وبالإضافة إلى هذا ، تحدث أصحاب الرسالة عن استفحال المال الحرام في الحملة وخلال يوم الاقتراع، وعن احتمال تورط وكلاء اللوائح في شراء بعض المنتخبين، وقالوا ان المبلغ تجاوز 500 مليون سنتيم، وأن أنباء أخرى تفيد أن دار لقمان ستبقى على حالها ، الأمر الذي قد يؤجج الاحتجاجات ويساهم في احتقان الوضع.