لحسن أكرام ـ أطلس سكوب
أكد محمد الويس، عضو الكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي بأزيلال، في بيان توصل موقع أطلس سكوب بنسخة منه، أنه تلقى باستغراب كبير، حلول امين الدمناتي، عضو المجلس الدستوري، بجماعة أيت ماجدن في زمن الانتخابات.
وأوضح الويس في اتصال هاتفي مع موقع أطلس سكوب، أن تحركات العضو، سالف الذكر، لم تتوقف من أجل تكوين خريطة سياسية بأيت ماجدن، بعد سقوط فريقه، على حد تعبير ،عضو الكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي بأزيلال.
واستغرب بيان عضو الكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي، من العمل الذؤوب الذي يقوم به عضو المجلس الدستوري، لاستمالة الناخبين لهيئة سبق أن انتمى إليها، وكمنسق سابق للحركة الشعبية بالمنطقة.
وتساءل الويس محمد، عن قانونية وأحقية أمين الدمناتي، في التدخل في الخريطة السياسية بأيت ماجدن، ووجه تساؤله لسلطات أزيلال لتبحث في الموضوع.
وفي محاولة إدارة الموقع، معرفة رأي الطرف الثاني، لم تتمكن، من الاتصال بامين الدمناتي.
وفي رد من مصادر مقربة، نفت نفيا قاطعا التهم التي وجهت لعضو المجلس الدستوري، واعتبرت التهم تدخل ضمن المقارعة والمنابزة و الصراع السياسي الجاري بالمنطقة، من أجل الوصول إلى رئاسة جماعة ايت ماجدن، بكل الطرق، حسب تعبير المصادر المقربة من جماعة ايت ماجدن، التي ينحدر منها امين الدمناتي.
وللاشارة فامين الدمناتي يعتبر من مواليد 1949 بدمنات (إقليم أزيلال) حاصل على الإجازة في القانون – أستاذ نائب برلماني أربع مرات متتالية (1984) – رئيس لجنة الداخلية والجماعات المحلية بمجلس النواب – نائب رئيس مجلس النواب لمرتين – وزير الشغل والشؤون الاجتماعية (1995-1997) – رئيس الجمعية الإقليمية لأزيلال (1997-2004) – رئيس جماعة أيت ماجدن (1992-2004) – نائب الرئيس الأول لمجلس جهة تادلة أزيلال (1997-2004) – رئيس الجمعية المغربية لقرى الأطفال (SOS) – عينه جلالة الملك محمد السادس واليا لجهة كلميم- السمارة وعاملا لإقليم كلميم (منذ يوليوز 2004) – وسام العرش من درجة فارس (1987) – عضو المجلس الدستوري (ابتداء من 7 يونيو 2005.