هشام بوحرورة أطلس سكوب
تعتبر مدينة مريرت استثناء مغربي في زيارات لجان المراقبة لمشاريع و مالية البلدية رغم ان تقارير المجلس الأعلى للحسابات زارت المدينة أكثر من مرة ولم نسمع عن نشر أي تقرير رغم وعود مسؤولي الداخلية لساكنة المدينة باطلاعهم عليها و كان آخرها فضيحة إصلاح أزقة وسط المدينة من تبليط الازقة وتزفيت الشوارع و العيوب التي ظهرت بسرعة البرق للعيان و تهديد هذه الاصلاحات لعدة لبنايات مما أدى ببعض المتضررين إلى مراسلات الجهات المعنية التي زارت وعاينت بعضاً منها ووقفت على خروقات المشروع .
لكن بعد خفوت الضجة و الفضيحة عاد المقاول المكلف بالمشروع إلى رمي و محاولة تغطية بعضها بالإسفلت أو الاسمنت، و رغم تطرق المنابر الإعلامية للموضوع و الضجة التي اثيرت في عدد من المشاريع وأبرزها تمرير صفقة بناء المقبرة و القنطرة قبل فتح الأظرف بشهور دون الحديث عن المحطة الطرقية الجديدة التي نال المقاول الأول المغضوب عليه من مسؤولي المدينة بتغريمه بأزيد من 700000.00 درهم ( سبعين مليون سنتيم ) لا لشيء سوى بزعمهم أنه تأخر في تنفيذ المشروع.
أما خروقات بعض المقاولين فيقابل بنوع من سياسة عين ميكة نظراً لعلاقاتهم المتميزة مع بعض الجهات التي تتحكم في تسيير المدينة و قد زار وزير الإسكان و التعمير نبيل بن عبد الله المدينة و تعهد أمام الساكنة بمراقبة المشاريع المنجزة و التي تفوق قيمتها أربعة مليار سنتيم.