أطلس سكوب ـ أزيلال
بعد المراسلة التفصيلية الأولى التي توصل بها الموقع و التي تحمل توقيع بعض أصوات المعارضة بالمجلس الجماعي لأكودي نلخير ، و التي عرضت فيها بعض خروقات الرئيس خلال الدورتين السابقتين للمجلس ، توصلت إدارة الموقع بمراسلة أخرى تضم شروحات تتعلق” بالتدبير اللامعقلن و المزاجي” للرئيس الذي يأبى إلا أن يستمر في ” تجاهل الإنكباب على المشاكل الحقيقية للساكنة”.
رئيس الجماعة – تقول المراسلة الثانية للمعارضة – خيب ظن غالبية من وضعوا فيه الثقة من خلال عجزه عن تسيير شؤون الساكنة ، و عدم اكتراثه بهموم و مشاكل الحياة اليومية للمواطنين . و يتلخص ذلك في ” عدم توفر جماعة أكودي نلخير على قاعة مخصصة للاجتماعات في الوقت الذي قام فيه سيادة الرئيس بتهييء قاعة فسيحة مفروشة بفراش فخم ، و مجهزة بمطبخ عصري و أواني للطهي و عدد من موائد الطعام ، و مؤثثة بتلفاز فاخر ذي شاشة كبيرة من نوع “»بلازما « (home cinéma) و ذي جودة عالية ، و يستغل الرئيس قاعته هذه في تنظيم ولائم على حساب ميزانية الجماعة لإطعام أنصاره من دوار تالموضعت و كذلك أولياء نعمته بما لذ و طاب من الدجاج البلدي و لحم الماعز المحلي و العسل باهض الثمن و الفواكه الرفيعة بجميع أنواعها …”.
و يطرح المعارضون في المراسلة الثانية عدة تساؤلات لرئيس جماعتهم في هذا الصدد من قبيل :
– ” هل خطر ببال سيادته و هو في قاعته الفسيحة أنه فوق تراب جماعته و في القرن الواحد و العشرين أطفال بعدة دواوير في سن التمدرس اليوم سيصبحون أميين غدا بسبب انعدام وجود مدارس تأويهم ؟.”
– “هل يتجاهل سعادته و هو في قاعته الفسيحة أن فوق تراب جماعته اليوم عائلات كثيرة بعدة دواوير ما زالت تضيء على النور الباهت للشموع ، و تشرب ماء الآبار الملوث و تعاني الأمراض و تستعمل الدواب في تنقلاتها لانعدام المسالك القروية ، و تعاني معضلة النقص في الماء الصالح للشرب و قاعات العلاج و غيرها من المشاكل ؟ “…
المعارضون ختموا مراسلتهم بدعوة الرئيس إلى ” استيعاب كون الساكنة لم تعد تهتم بالأطعمة و الشرب ، بقدر ما أصبحت تهتم بتحويل قاعة الولائم هذه إلى قاعة للاجتماعات يقرر داخلها مصير التنمية الحقيقية بجماعتها المتخلفة والعمل على تحقيقها بكل جد و مسؤولية ، سواء تعلق الأمر بالماء الشروب أو الربط بالشبكة الكهربائية أو بناء الأقسام الدراسية و كذلك قاعات العلاج و التطبيب …الخ ، خصوصا و أن سيادة الرئيس المحترم جدا على مشارف تهييئ ميزانية الجماعة السعيدة.”.