أزيلال: محمد طماوي
توصلت الجريدة بشكاية من المسمى المصطفى أمهار الساكن بحي تشيبيت مهنته “طولوري” مفادها أنه ،وبعد سنين طوال من العمل والكد مع المسمى “ب .م” بورشته الكائنة بحي وادي الذهب ، قام هذا الأخير وبدون سابق إنذار ،بطرده بطريقة تعسفية يوم 15 شتنبر الماضي قبيل عيد الأضحى المبارك معرضا إياه إلى التشرد والبطالة، وعائلته إلى الضياع خصوصا وأنه المعيل الوحيد لزوجة وأربعة أطفال.
يحدث هذا في زمن الديمقراطية ودستور 2011 الذي يكرس المساواة بين المغاربة ويحافظ على كرامتهم ويقيهم آفة الطرد التعسفي لأن الجميع سواسية أمام القانون.فالعامل الذي أفنى زهرة عمره وشبابه في خدمة مشغله يعتبر شريكا في هذه الورشة التي ،لولاه، لما استمرت في العمل.
وقد قام العامل بتوجيه عدة شكايات إلى الجهات المختصة وهو الآن يعاني في صمت في انتظار إنصافه من طرف الجهات التي راسلها .
ترى أين هي الجمعيات المدافعة عن حقوق الإنسان التي ،من المفروض ، أن تدخل على الخط لمؤازرة من هم في مثل حالة المصطفى امهار.