نبيل ي ـ
تفاجئ سائق شاحنة كانت تحمل شحنة من التبن إلى جماعة أيت امحمد، باشتعال النيران في المواد المنقولة، ما تسبب في احتراق الشحنة ومعها الشاحنة، ورغم استنجاد السائق لإنقاذ آليته، إلا أن عملية تدخل رجال الوقاية المدنية، لم تكن بالسرعة المطلوبة.
وفي سياق متصل، تساءل المصلون بوسط مدينة أزيلال عند خروجهم من المسجد، عن مرور سيارة الوقاية المدنية من وسط المدينة، في الوقت الذي كان سائق الشاحنة ينتظر وصول الإغاثة، حيث تسبب ذلك في تأخر إطفاء النيران، واحتملت المصادر، أن تكون سيارة رجال المطافئ، فارغة من المياه ، وحاولت ملئها من إحدى المصادر بوسط المدينة، كما احتملوا أن يكون سائق سيارة الإطفاء قد أخطأ الهدف في البداية واتجه إلى مكان في شرق أزيلال، بدل جنوبها، أي أمام ثانوية ولي العهد موقع الحادث.
وللإشارة فقد شوهد صهريج آخر، تابع لأحدى المصالح، شارك في إخماد النيران.
وبالنسبة لأسباب الحادث، فيجهل لحد الآن، السبب في احتراق حمولة الشاحنة، حيث أكدت مصادر مقربة، أن النيران لم تنطلق من الشاحنة، بل اشتعلت من وسط حمولة التبن، ورجحت أن يكون الحادث بفعل فاعل ؟؟؟.