غط الكبير ـ سوق السبت
منذ إحداث إقليم الفقيه بن صالح سنة 2010 والذي عرفت معه مجموعة من الجماعات القروية والحضرية داخله تحسين وضعيتها المالية ، وبنياتها التحتية، وبناء مرافق اجتماعية مهمة ، عادت بالخير العميم عليها ، خصوصا عندما عرف هذه الإقليم تواجد نعمة الفوسفاط وسط أراضيه مما سيعطي طفرة اقتصادية قوية على الإقليم خصوصا وجهة بني ملال خنيفرة بصفة عامة.
لكن الملاحظ والمتتبع للشأن العام يلاحظ أن هناك قسمة “ضيزى” لهذه المادة الحيوية على الجماعت المتواجدة داخل تراب الإقليم، فمجموعة من الجماعات القروية والحضرية لم تستفد من عائدات الفوسفاط خصوصا مدينة سوق السبت اولاد النمة ومعها بعض الجماعات القروية الأخرى ، علما أن مجموعة من الجماعات نالت حصة الأسد من هذه النعمة التي حبانا الله بها ولبلدنا العزيز بصفة عامة وإقليم الفقيه بن صالح بصفة خاصة .
وبدون إطالة ما هي المعايير المعتمدة في توزيع أموال الفوسفاط على الجماعات القروية والحضرية داخل الإقليم ؟ علما أن جماعات بعينها رؤساؤها ينتمون إلى حزب بعينه هي التي نالت حصة الأسد ، أو الجمل وما حمل ، كما لو أن الجماعات الأخرى غير متواجدة ، كما ان فهناك جماعات أخذت الملايير ، وجماعات أخرى خرجت خاوية الوفاض ، إنها قسمة ضيزى حقا ، ولا نريد أن تبقى نعمة الفوسفاط بادية على جماعات دون أخرى في جهة واحدة وبلد واحد….؟