لم يكن شباب ازيلال يتوقع أن يتوقف مركز “تقوية” قدرات الشباب ” عن العمل بهذه السرعة المذهلة ، إذ لم تمر على تدشينه أكثر من سنتين من طرف جلالة الملك نصره الله، حتى أضحت أبوابه موصدة في وجه الجميع ! . لكن الأمر بالنسبة للمتتبعين لم يكن بالشيء الذي يدعو إلى كثير من الاستغراب ، خصوصا و أن ظروف نشأة الجمعية التي أشرفت على “تسييره” مباشرة بعد الزيارة الملكية أضحت معروفة لدى الجميع . ظروف مِلؤها التسرع و التكتم و التعتيم لم تسفر سوى عن كون التسيير العشوائي للمركز المذكور جرى بما لم تشتهيه رياح التأسيس المطبوخ ل “جمعية مركز تقوية قدرات الشباب بأزيلال” و التي أسند تسييرها لمن يتهافت وراء اللمعان الزائف لتحمل أكثر من مسؤولية ..
و الكل بات يعلم أيضا أن بعض الأنشطة الهزيلة للغاية التي تمت برمجتها برحاب المركز خلال سنتين متتاليتين لم يعد سوى محاولة لذر الرماد في عيون المواطنين و حتى المنتقدين للجمعية المسيرة ، إذ بادرت إدارة المركز المحترمة جدا ببرمجة إحياء بعض الأمسيات التي كانت تنظم سلفا برحاب دار “الثقافة” من قبيل ( حفل التفوق الخاص بالتعليم ، مسابقات مندوبية محمد التوفيق في التجويد أو الحفظ …الخ) بذريعة ضيق مساحة دار “الثقافة” ، في محاولة يائسة لتمويه الرأي العام على أن المركز يشتغل بكل الفعالية المتوخاة !! و أن “الأنشطة” التي تبرمج داخله ستعمل على تكذيب مزاعم المنتقدين و على رأسهم فرع الهيئة المغربية لحقوق الإنسان الذي سبق له أن أصدر بيانا تحذيريا علنيا ( لأن احدهم بادر إلى تبليغ فحوى البيان إلى إدارة المركز قبل صدوره ، ظنا منهم أن الفرع يصدر بيانات سرية و يحتشم في قول الحقيقة بشأنها ، أو طمعا منهم في “جائزة ” معينة ).
على أي ، ستظل قدرات الشباب تتعرض للإضعاف حتى إشعار آخر ، أو حتى تتمكن رئاسة إدارة المركز المحترمة من إدراك حقيقة وجوب فتح أبوابه و برمجة أنشطة هادفة و ما أكثرها لمن يريد الاشتغال و التفاني في العمل ، لا لمن يبحث عن البريق الزائف لتجميع “المسؤوليات” لغرض ما ، خصوصا و أن المركز صرفت عليه أموال طائلة و أشرف على تدشينه عاهل المملكة .
الا أنه ورغم ذلك ، لا نتمنى أن تنطبق على هذا المرفق الحيوي مقولة :” ما بني على باطل فهو باطل ” أو مآله الفشل ، بالنظر إلى ظروف نشأة الجمعية التي أشرفت على “تسييره” ، و تبقى الشفافية مصدر كل النجاحات ، خدمة للمواطن بشكل عام ، وتماشيا مع التعليمات السامية لجلالة الملك، حول الحكامة الجيدة .
أكدت أصوات شبابية غيورة من مدينة أزيلال أنه لم يكن شباب المنطقة يتوقع أن يتوقف مركز “تقوية” قدرات الشباب ” عن العمل بهذه السرعة المذهلة ، إذ لم تمر على تدشينه أكثر من سنتين من طرف جلالة الملك نصره الله، حتى أضحت أبوابه موصدة في وجه الجميع ! . لكن الأمر بالنسبة للمتتبعين لم يكن بالشيء الذي يدعو إلى كثير من الاستغراب ، خصوصا و أن ظروف نشأة الجمعية التي أشرفت على “تسييره” مباشرة بعد الزيارة الملكية أضحت معروفة لدى الجميع . ظروف مِلؤها التسرع و التكتم و التعتيم لم تسفر سوى عن كون التسيير العشوائي للمركز المذكور جرى بما لم تشتهيه رياح التأسيس المطبوخ ل “جمعية مركز تقوية قدرات الشباب بأزيلال” و التي أسند تسييرها لمن يتهافت وراء اللمعان الزائف لتحمل أكثر من مسؤولية ..
و الكل بات يعلم أيضا أن بعض الأنشطة الهزيلة للغاية التي تمت برمجتها برحاب المركز خلال سنتين متتاليتين لم يعد سوى محاولة لذر الرماد في عيون المواطنين و حتى المنتقدين للجمعية المسيرة ، إذ بادرت إدارة المركز المحترمة جدا ببرمجة إحياء بعض الأمسيات التي كانت تنظم سلفا برحاب دار “الثقافة” من قبيل ( حفل التفوق الخاص بالتعليم ، مسابقات مندوبية محمد التوفيق في التجويد أو الحفظ …الخ) بذريعة ضيق مساحة دار “الثقافة” ، في محاولة يائسة لتمويه الرأي العام على أن المركز يشتغل بكل الفعالية المتوخاة !! و أن “الأنشطة” التي تبرمج داخله ستعمل على تكذيب مزاعم المنتقدين و على رأسهم فرع الهيئة المغربية لحقوق الإنسان الذي سبق له أن أصدر بيانا تحذيريا علنيا ( لأن بعض المتملقين بادروا إلى تبليغ فحوى البيان إلى إدارة المركز قبل صدوره ، ظنا منهم أن الفرع يصدر بيانات سرية و يحتشم في قول الحقيقة بشأنها ، أو طمعا منهم في “جائزة ” معينة ).
على أي ، ستظل قدرات الشباب تتعرض للإضعاف حتى إشعار آخر ، أو حتى تتمكن رئاسة إدارة المركز المحترمة من إدراك حقيقة وجوب فتح أبوابه و برمجة أنشطة هادفة و ما أكثرها لمن يريد الاشتغال و التفاني في العمل ، لا لمن يبحث عن البريق الزائف لتجميع “المسؤوليات” لغرض ما ، خصوصا و أن المركز صرفت عليه أموال طائلة و أشرف على تدشينه عاهل المملكة .
الا أنه ورغم ذلك ، لا نتمنى أن تنطبق على هذا المرفق الحيوي مقولة :” ما بني على باطل فهو باطل ” أو مآله الفشل ، بالنظر إلى ظروف نشأة الجمعية التي أشرفت على “تسييره” ، و تبقى الشفافية مصدر كل النجاحات ، خدمة للمواطن بشكل عام ، وتماشيا على التعليمات السامية لجلالة الملك، حول الحكامة الجيدة .