متابعة أطلس سكوب
أسدلت غرفة الجنايات لدى استئنافية القنيطرة الستار على قضية مقتل أستاذ، كان قد فارق الحياة بفعل إجرامي من مستخدمة بوكالة لصرف وتحويل الأموال، بمشرع بلقصيري، حيث جرى النطق بالسجن المؤبد في حق المتهمة الوحيدة، مع إقرار تعويض مدني قدره 15 مليون سنتيم.
وكانت ساكنة مشرع بلقصيري ومعها الشغيلة التعليمية قد اهتزت بعد مقتل معلم في الأربعينات من عمره في أول أيام الدخول المدرسي بمشرع بلقصيري.
وكشفت التحريات أن مستخدمة بوكالة لتحويل الأموال بالمدينة الغربية، أقدمت على توجيه طعنة غائرة لشاب، يشتغل مدرسا، بواسطة سكين أردته قتيلا في الحال، بعد عراك بالأيدي نشب بينهما بداخل الوكالة نفسها لأسباب مجهولة.
وانتقلت عناصر الشرطة القضائية إلى مسرح الجريمة، بعد إشعارها بالحادث، حيث عثرت على جثة المعلم وهي مضرجة في بركة من الدماء، فيما كانت المستخدمة تعاني من جروح بليغة في مختلف أنحاء جسمها، استوجبت نقلها إلى مستعجلات المركب الجهوي الاستشفائي بالقنيطرة، تحت حراسة أمنية .
وتضاربت الروايات بخصوص الملابسات الحقيقية لهذه الواقعة، ففي الوقت الذي اعتبرت فيه عدة جهات أن الأمر يتعلق بمحاولة سطو على الوكالة انتهت بمصرع مرتكبها، أشارت أطراف أخرى إلى وجود أسباب غير معلنة وراء مقتل المعلم، إلى أن قضت استئنافية القنيطرة بالسجن المؤبد في حق مستخدمة بوكالة لصرف وتحويل الأموال المتهمة الوحيدة في القضية.