أطلس سكوب ـ
حمل تجار غاضبون في مسيرة احتجاجية أعقبها اعتصام اليوم الاربعاء9 دجنبر، حملوا باشا مدينة أزيلال والمجلس البلدي، المسؤولية الكاملة في الفوضى التي تعرفها المدينة بخصوص التجار المتجولين، وطالبوا في مسيرة مشيا على الأقدام اتجاه مقر باشوية أزيلال، وبلدية أزيلال، بالتدخل لتنظيم المدينة وحماية المستقبل المهني للتجار.
كما التمس المحتجون تطبيق قرارات عامل أزيلال حول التجار المتجولين، كما نددوا بالصمت المطبق للسلطات، بعد احتجاجهم السابق بخصوص،”السويقة” حيث طالبوا بتنقيلها إلى السوق الأسبوعي ، وتنظيم التجار المتجولين الذي انتشروا بشكل ملفت في كل الأزقة و الشوارع.

وهدد التجار المحتجون بشن إضراب شامل في حال عدم تدخل السلطات لحل مشاكلهم ووضع حد لمعاناتهم اليومية مع ارتفاع الضرائب وتنامي الأسواق العشوائية وسط مدينة أزيلال.
وقام التجار بالتخلي عن مفاتيح دكاكينهم ، إعلانا منهم عن إفلاسهم بسبب عدم تنظيم قطاع التجار المتجولين وانتشارهم الواسع ، وعبروا عن غضبهم لعدم اكتراث المسؤولين لمآسيهم، وطالبوا ممثلي الساكنة تحمل مسؤولياتهم وتنفيذ الوعود التي وزعوها خلال الحملة الانتخابية الأخيرة.
ووفق تصريح أحد التجار، أكد أنه الى جانب زملائه لجؤوا إلى تنفيذ وقفة ثالثة أمام مقر عمالة أزيلال، بعد فشل حوراهم صباح اليوم مع رئيسة بلدية أزيلال.

وكشف التجار الغاضبون أن صبرهم نفذ بعد توصلهم بإشعارات من إدارة الضرائب، وأوضحوا أن قيمة الضرائب ارتفعت في ظل تراجع مدخولهم، واستغرب محتجون، من الطريقة الغامضة التي تعمل بها إدارة الضرائب حيث توصل بعض التجار بمبالغ كبيرة، تفوق إمكانياتهم المادية وبعيدة جدا عن مدخولهم الحقيقي ، واستنكر التجار المحتجون من الطريقة التي تقارب بها إدارة الضرائب بأزيلال، بين الأماكن الإستراتيجية لتجار وحرفيي أزيلال والدار البيضاء العاصمة الاقتصادية.
وسبق لتجار أزيلال أن خاضوا احتجاجا منذ أسبوعين، صرح خلالها المحتجون بكون وضعهم الاجتماعي يزيد ترديا يوما عن يوم،بسبب تفاقم ظاهرة المنافسة غير الشريفة نتيجة استفحال القطاع غير المهيكل (التجار المتجولين)، وتساءلوا ،” كيفاش بغات الحكومة تزيد علينا الضرائب، والفراشة والكرارص فالشارع كيربحوا كثر منا وبلا مايخلصوا حتى ريال للدولة..» .
وفي سياق متصل توجه رئيس جمعية ازيلال لتجار الملابس الجاهزة و الأحذية، بشكاية الى السلطات الالقليمية بأزيلال ، اشار فيها الى معاناة التجار، من قبيل :
اداء الضرائب والسومة الكرائية، اداء فواتير الماء الكهرباء، ضعف القدرة الشرائية للمستهلك، …ووصف اخيش حالة التجار بأزيلال بالكارثية تتهددها مخاطر السقوط والتشرد، والتمس من عامل أزيلال التدخل لفرض القانون وحماية مستقبل التجار.
وهدد التجار المحتجون بشن إضراب عام شامل بأزيلال، في حال عدم لمسهم لتعامل جدي، من قبل السلطات، وطالبوا بوقف مهزلة السويقة التي تنظم يوم الأربعاء بأزيلال والتي اعتبروها ، عاملا من أبرز العوامل التي تهددهم بالتشرد، وشددوا على ضرورة التدخل لتنظيم تجار متجولين حولوا المدينة إلى أسواق يومية في أهم الأزقة وحتى في ساحة بينلبروج التي كانت تخصص فقط لتنظيم المناسبات الوطنية و الأنشطة الحزبية.
ببناء سويقات نموذجية تحترم فيها الشروط الصحية ، وطالبوا بحماية التجار الذي يدفعون الضرائب وواجبات الكراء كل شهر.
ويحتج الخضارة بسوق الخضر، بدورهم، بسبب التهديد التي طالهم، اثر تنامي ظاهرة التجار المتجولين في مدينة أزيلال.
وأكد عدد من التجار أن حالتهم المادية لازالت في تراجع مستمر بسبب خطر”الفراشة”عليهم ،وأوضحوا أن زبناءهم لايجدون طريقا للوصول إلى محلاتهم التجارية بسبب احتلال الباعة المتجولين للأرصفة، وأشار المحتجون أن كل شيء أصبح يباع في سوق الملابس المستعملة ، حيث من بين التجار من وضع محلات لتقديم الوجبات الغذائية في الشارع ،وآخرون صنعوا متاجر متنقلة لبيع الملابس في الأزقة،الأمر اعتبره التجار مساسا بمستقبلهم،حيث أصبحوا عاجزين عن دفع ما بذمتهم من ضرائب وواجبات الكراء ،وأضاف تجار التقتهم”أطلس سكوب”أن تسابق أصحاب”الفراشة” على الأرصفة من التجار المتجولين وضع مستقبلهم في مهب الريح، كما أكد المحتجون أن التجار المتجولين يخلفون وراءهم أكواما من الأزبال يوميا ،حولت المدينة إلى مطرح للنفايات شوه منظرها العام .