بناصر الناصري ـ تيموليلت
اجتمع المجلس الجماعي لتموليلت يوم الثلاثاء 22 دجنبر 2015 بمقر الجماعة في إطار دورة استثنائية يتضمن جدول اعمالها 3 نقط
1) تشكيل لجنة المرافق العمومية
2) انتخاب رئيس ونائب هذه اللجنة
3) دراسة طلب احتلال المؤقت للملك الغابوي من اجل فتح واستغلال مقلع من طرف شركة منارة .
حضر هذا الاجتماع 14 عضو وغاب عضو واحد كما حضرت السلطات المحلية وممثل المياه والغابات ومدير ومسير شركة منارة إلى جانب مجموعة من سكان تيموليلت في البداية رحب السيد الرئيس بالجميع وطبقا للقانون تلا كاتب المجلس ملخص الدورة الأخيرة ثم قرأ السيد الرئيس التقرير الإخباري حول أنشطة الجماعة خلال الشهر الحالي ثم في دراسة النقطة الأولى حيث تم توزيع طلبات الانتماء إلى اللجنة فامتنعت المعارضة في تقديم طلباتهم مما استحال معه تكوين هذه اللجنة ما يعني ان فريق المعارضة غير مستعد للتعاون من اجل المصلحة العامة لساكنة الجماعة .
وخير دليل على ذلك معارضتهم لكل النقط المدرجة في الدورات السابقة على ق تصريح المكتب المسير وبالرغم من أن عمر المجلس لا يتجاوز 3 أشهر وفيما يتعلق بالنقطة الخاصة بالمقلع فتدخلت المعارضة ورفضت بشدة هذا المشروع بدعوى الإضرار بالبيئة وأسباب أخرى تافهة لا أساس لها من الصحة والغريب في الامر ان من بين هؤلاء الرافضين والممتنعين من كان يؤيد ويدافع عن فتح المقالع في الولايات الانتخابية السابقة واليوم ضد فتح المقالع ولو كان استغلاله ايجابيا بالنسبة لتنمية الجماعة وساكنتها في منطقة غير مؤثرة للبيئة وتحترم فيها جميع مواصفات الجاري بها العمل في استغلال المقالع والمؤكد أن جماعة تميوليلت بحاجة إلى التنمية الحقيقية بدلا من التنمية التي تخدم جهة دون أخرى لان التجارب السابقة ضيعت عدة فرص وأهملت ما يجب الاهتمام به .
ولقد سبق أن صرفت أموال طائلة في مشاريع كلها باءت بالفشل كما نشير إلى انه في ختام الجلسة صرح رئيس المجلس بأنه قام باستشارة الساكنة بخصوص هذا المشروع فاكدو له جميعا مدى الترحيب بما فيه من مصلح عامة للمنطقة كما نوه الرأي العام المحلي بشدة القرار الشجاع لمستشارتين كانتا داخل المعارضة حيث صوتو لصالح هذا المشروع بقناعة كما استنكر الحاضرون موقف المعارضة الرافض لمقلع المنارة الذي يعتبر من المشاريع المهمة والتي تحترم فيها جميع المواصفات كما ينوه الرأي العام المحلي بما أقدم عليه المجلس الجديد والمواطنون والمواطنات مثل السلطة المحلية في تنظيف بعض النقط السوداء التي تغطيها الازبال طوال فطرة المجالس السابقة كما يستنكر غياب جمعية البيئة والتنمية بتموليلت التي من المفروض عليها المساهمة في عملية القضاء على الازبال التي كانت تغطي عدة أماكن بتراب الجماعة .