محمد كسوة
أفادت مصادر مطلعة أن أجواء التوتر والاحتقان سادت جلسة الدورة الاستثنائية لجماعة أيت امحمد المنعقدة صباح اليوم الاثنين 28 دجنبر 2015 والتي تضمنت في دول أعمالها مدارسة 6 نقط .
غير أن النقطة التي أفاضت الكأس وفجرت الاجتماع وتسببت في تعليق أشغال الدورة هي النقطة الثالثة والمتعلقة بإعادة برمجة بعض الاعتمادات بالجزء الثاني من الميزانية ( 2014 ) والخاصة بإصلاح 4 طرق مؤدية لدواوير منها دوار “تيات” ، وهو ما اعتبره أعضاء المعارضة المعنيين انتقاما من الأغلبية من ساكنة هذه الدواوير لعدم تصويتها لصالحها .
وعلل رئيس المجلس ـ دائما حسب أعضاء من المعارضة ـ هذا التحويل لأجل انجاز الدراسة لهذه الطرق الأربعة ، وأن رئيس الجهة أمره بانجاز الدراسة وهو سيتكلف بإصلاحها وهو الأمر الذي لم يستسغه أعضاء المعارضة المكونة من العدالة والتنمية والاستقلال والاتحاد الدستوري وتحالف اليسار الديمقراطي.
واستنكر عضو العدالة والتنمية الأستاذ سالم ما تلفظت به عضوة من الأغلبية في حقه لما اعترض على هذه النقطة بكونه لا ينتمي إلى أيت امحمد ( أنت ماشي ولد البلاد أش جابك عندنا ) ، معتبرا ذلك عنصرية مقيتة تجرم كل القوانين الوطنية والدولية ، لأنه منتخب ويمثل الساكنة التي صوتت عليه والحزب الذي زكاه .
وبعد حالة الفوضى التي عمت قاعة الاجتماعات بجماعة أيت امحمد حل رئيس الدائرة الذي عمل رفقة قائد المنطقة على رفع الاجتماع إلى أجل لاحق .