تتواجد بتراب جماعة تيموليلت عيون مائية تعتبر من أهم الثروات التي تساهم في تحريك عجلة الاقتصاد لتحسين الأوضاع المعيشية لأكتر من 80 في المائة من الساكنة بالنظر لعدد أشجار الزيتون التي تسقى منها مع العلم أن بلدة تيموليلت من أهم المناطق المعروفة بتصدير الأطنان من الزيتون والزيوت زيادة على الاكتفاء الذاتي من هذه المادة الغذائية الأولية لأكتر من ثمانية آلاف نسمة. وتشغل مئات من اليد العاملة من النساء والرجال العاطلين عن العمل لأكثر من ثلاثة أشهر.
إلا أن هذه المنابع المائية تعرضت للإهمال والتدبير وعدم الاهتمام بها منذ بداية التسعينات إلى أن أصبحت وضعيته متردية نتيجة السواقي المهمشة والازبال المتراكمة بجنابتها و الإعشاب تغطيها وبعض الحفر التي تنبعث منها روائح كريهة ناهيك عن بعض العيون المائية التي تم إتلافها آو إهمالها كعين (طيت نحلوان) وعين (ايت مصاد) التي صرفت فيها مبالغ باهظة في الولاية الانتخابية 92/97 لاجلائها وإتلافها .
أمام هذه الحالة التي تعرف وضعية هذه العيون وما يقال حول التنمية واللقاءات والاجتماعات التي تعقد هنا وهناك تصرف فيها أموال عامة تطرح عدت تساؤلات: ألم تكن هذه المؤهلات اذا ما اعتمدنا عليها قابلة لإنجاح التنمية الحقيقية التي يستفيد منها الجميع سواء على المستوى الفلاحي والاجتماعي واستغلالها كذلك مدار سياحي تقوي مداخيل الجماعة وتكون مصدر عيش لفئة من المواطنين فأين المحبين والغيورين والمدافعين على مصلحة البلاد والعباد كما يقال في التجمعات والجلسات التي تعقد هنا وهناك .