في تصرف غريب صادر من قبل الذين عهد إليهم حماية القانون، يقوم مجموعة من رؤساء المصالح بمدينة أزيلال و بعض المحسوبين على أحزاب سياسية وذوي النفوذ في مدينة أزيلال، باستغلال القاعة المغطاة قبل أن يتم تسليمها إلى الإدارة المكلفة، في أسلوب ينم عن نوع من التعالي والوصول إلى الأغراض الشخصية عن طريق استغلال المناصب والعلاقات الشخصية، ما يدفعنا للتساءل من المسؤول عن حماية ممتلكات الشعب والمرافق العمومية من مثل هذه التصرفات.

ويلاحظ المتتبعون سيارات عدد من رؤساء المصالح وبعض المسؤولين الأمنيين بعمالة أزيلال وبعض المحسوبين على أحزاب معينة، مصطفة أمام القاعة في الليل (انظر الصور) ظنا منهم أن القاعة تحتضن اجتماعات للساهرين على شؤون المدينة، أو اجتماعات لفك السحر عن طول انتظار طال افتتاح القاعة، والتي دخلت الأشغال فيها عامها السادس وهي مدة اكبر من مدة انجاز نفق “المانش” بين فرنسا وبريطانيا في نهاية ثمانينيات القرن الماضي.؟؟.

وفي الأخير نتساءل من المسؤول عن هذه القاعة في الوقت الراهن، وكيف يسمح لفئة من المجتمع بالولوج إليها دون الفئات الأخرى كفرق الشباب لكرة القدم الذين يصطفون في ملاعب متربة ولعل دورهم يأتي. ثم ألا يمكن لهؤلاء المسؤولين بدورهم أن يستنشقوا حقهم من أتربة الملاعب المتربة؟
أم أن القاعة سلمت وافتتحت دون علم أبناء المدينة؟
ك ع ـ أزيلال