مقاول يرد على اتهامه بالاعتداء على عامل بأزيلال ويوضح أن العامل منعه من امتطاء سيارته في الشارع العام
ردا على مقال نشر بأطلس سكوب يوم الاثنين 18 يناير 2016 حول ما وقع بين مقاول وعامل، هذا ما جاء فيه :
من اجل تبيان الحقيقة اتصل بالجريدة المقاول الذي ادعى العامل المسمى السفلاوي محمد انه اعتدى عليه يوم السبت 16 يناير 2016 امام مقهى “لاكورة” فيما يلي بيان الحقيقة هذا:
يقول المقاول انه بينما هم بالذهاب إلى المنزل امتطى سيارته، وإذا بالعامل يخرج من المقهى، ووقف أمام السيارة مانعا المقاول من التحرك، الأخير الذي حاول تفادي الاصطدام مع العامل فنزل من سيارته لكي يطلب منه أن يدعه لكي يغادر بسيارته إلا هذا الأخير رفض وطلب منه أن يؤدي له ما بدمته. ورد عليه المقاول انه لم يتمم الأشغال التي كلف بانجازها ضمن مشروع بمدينة قصبة تادلة (والمقاول يتوفر على الصور التي تثبت عدم إتمام عامل الصباغة للأشغال). وطلب منه المقاول اللجوء إلى الأمن تفاديا لأي صدام معه إلا انه رفض. وحينها انقض العامل على المقاول وامسك بعنقه فقام المقاول بنزع يد العامل طالبا منه المغادرة، فسقط العامل متعمدا لكي يلفت أنظار المارة إليه.
أشار المقاول إلى أن سقوطه هذا على الأرض لم يكن بتاتا ناتجا عن دفع أو ضرب من طرفه. ويردف أن هناك أناس شاهدوا ما حدث، وان سقوطه كان فقط تمثيلية مصطنعة لإسقاط المقاول في الفخ… وأشار كذلك إلى أن الأمر ربما يكون محبوكا بين العامل وبعض أصدقائه الذين لم يرتادوا هذا المقهى إلا في هذا اليوم. وبعدها حضرت دورية الشرطة التي حملت الطرفين إلى المخفر… وبعد خروجهما من المخفر قام العامل مرة أخرى باستفزاز المقاول بعدة عبارات من بينها ” واحد فينا امشي لمقبرة واحد امشي لحبس”. ثم تعمد العامل المناداة على عائلته مدعيا انه تعرض لهجوم من طرف المقاول وانه يرقد في المستشفى في حالة حرجة. وتفاديا منه لأية عواقب استدعى المقاول الشرطة مرة أخرى والتي عاينت ما كان يجرى أمام المقبرة القديمة، حيث رفض ركوب سيارة الشرطة بدعوى أن هذه الأخيرة لا تملك الحل… وقد طلبت منه الشرطة عدم التعرض للمقاول مرة أخرى، وان عليه اللجوء إلى المصالح المختصة لفض النزاع
وتعود أسباب النزاع إلى شهر نونبر2015 ، حينما طلب المقاول من العامل انجاز أشغال الصباغة في احد أوراش العمل بمدينة تادلة. واتفق الطرفين على مبلغ مالي قدرة 20.000 درهم مقابل إتمام الأشغال. حصل منها العامل على 17950 درهم دون احتساب بعض المبالغ التي كان يحصل عليها مقابل بعض الأشغال الإضافية. وبالتالي فلم يبق بدمة المقاول إلا 2050 درهم شريطة إتمام الأشغال المتفق عليها.
ويشير المقاول انه منحه مبلغ مالي في أزيلال وطلب منه الذهاب إلى الورش في تادلة لإتمام الأشغال إلا انه خالف وعده ولم يلتحق بالورش. وأكثر من ذلك قام بإقفال هاتفه المحمول بعد ذلك علم المقاول انه غادر إلى الرباط من اجل العمل لدى شخص آخر. و بعد عدة أيام تمكن المقاول من ربط الاتصال به وطلب منه العودة إلى الورش لإتمام الأشغال أو على الأقل إرسال شخص آخر لإتمامها، بحكم أن المقاول متابع بإنهاء الأشغال في المدة القانونية. ويشير إلى أن هذا التأخر الذي تسبب فيه عامل الصباغة هذا جر عليه “عقوبة تأخر إنجاز الأشغال” من طرف الإدارة صاحب المشروع كلفتها 380.000 درهم (38 مليون سنتيم) ولديه الوثائق التي تتبث ذلك، وهو مستعد للإدلاء بها.
ويناشد الهيئات الحقوقية والنقابية التي قيل أنها تساند العامل أن تستمع إلى طرفي النزاع عوض طرف واحد لكي تكتمل لديها الصورة الحقيقة.