أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

المعارضة بمجلس جماعة أفورار ترد على بيان الأغلبية وتصف الرئيس الرداد بالمتهور وبطل الخروقات

أبو إيناس

يبدو أن شد الحبل بين المعارضة و الأغلبية بمجلس جماعة أفورار لن ينته بسبب ما أسماه مستشارو حزب الاستقلال و الحركة الشعبية و حزب العهد بخروقات .

اشتد الصراع منذ طرد ثلاث مستشارين من المعارضة من دورة المجلس بقرار من الأغلبية و حرمان هؤلاء من ترأس لجنة طبقا للقانون خصوصا و أن مستشار واحد بحزب الكتاب التحق بالأغلبية و صوت على تشكيل المكتب ووقع على البيان الأخير باسم الأغلبية .

النائب الأول للرئيس سلط لسانه على المعارضة لحاجة في نفس يعقوب كما يقول الغاضبون و الغاضبات  دون أن يستوعب مفهوم المستشار الجماعي و اختصاصاته  .

و يلجأ بعض المستشارين لقت تجربتهم السياسية إلى لعب دور الحراس  و التشويش على تدخلات المعارضة البناءة و التي تؤكد حرصهم على تتبع قضايا المواطنين و استنكروا في رد بيانهم عدم الاهتمام ببعض الدوائر التي ساد فيها الظلام و تبعاته كما أن عدم  التدبير المعقلن لجمع النفايات دفع بالرئيس إلى توجيه شاحنة الجماعة لنقل النفايات إلى جماعة مجاورة .

و اعتبرت المعارضة التراخيص الخاصة بالربط الكهربائي و الماء التي تمنحها الجماعة القروية يغلب عليها طابع الكيل بمكيالين و تطرق البيان إلى أسباب فض الاعتصام الأخير بعد تدخل رئيس الدائرة و قائد المركز و اعتبروا تأويلات الأغلبية بالتشويش على الساكنة و الموظفين لا أساس لها من الصحة ووعدوا الرئيس باعتصام أكبر إذا ما استمر الوضع على ما هو عليه و انهموا الأغلبية بتزوير محاضر الدورات و استهداف الحقل الديني في إشارة إلى مسجدي تعريشت و الحي الإداري و استعمال سيارة الإسعاف بمنطق الزبونية و الامتناع عن تسليم وصولات لأصحاب الملفات و الوثائق و الاستخفاف بالاحتفال بعيدي المسيرة و الاستقلال و تزويد الأغلبية بهواتف نقالة و التزامه بأداء ثمن المكالمات الشهرية و …

عامل إقليم أزيلال امحمد العطفاوي  صرح أثناء زيارته الأخيرة لأفورار للاطلاع على مجموعة من المشاريع التنموية العودة ثانية إلى أفورار لعقد اجتماع بين كافة أعضاء المجلس القروي بما أسماه “مكاشفة ” لرأب الصدع .

و الغريب في الأمر أن مسؤولية العديد من المستشارين الجماعيين إما لقلة تجربتهم أو لضعف مستواهم الدراسي تعطل التنمية و يجد هؤلاء ملاذهم في اللقاءات حول موائد الأكل الدسمة و القيل و القال بعيدا عن المسؤوليات التي انتخبوا من أجلها خصوصا و أن التسيير الجماعي يتطلب البحث عن موارد مالية لاستثمارها في مشاريع تنموية مهمة و بأفورار مثلا إذا استثنينا رئيس المجلس الجماعي من أغلبيته أعتقد أننا سنقف في منتصف الطريق و البلاد في حاجة إلى أفكار و تعاون و …فهل من منقذ ؟؟؟



تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد