أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

من المطالبة بإسقاط المرسومين إلى المطالبة بإسقاط الحكومة في مسيرة الرباط ـ صور وفيديو حصري

أطلس سكوب ـ مروة ح ت الرباط


رغم المنع والتهديدات الصادرة من الحكومة، والحصار الذي ضرب على الاساتذة المتدربين في العديد من المحطات الطرقية، ومنعهم من السفر الى الرباط، وقمع بعضهم، نظمت المسيرة الوطنية لأساتذة الغد، بمشاركة فئات عديدة من الشعب المغربي، وطالبت بأصوات عالية بإسقاط المرسومين ، بل وطالبت في شعارات نارية بإسقاط الحكومة نفسها، كما وجهت انتقادات لاذعة لرئيس الحكومة ووزيره في الداخلية والعدل ووزير التربية والوطنية رشيد بلمختار.

وهفت حناجر المحتجين ومناصروهم من السياسيين والحقوقيين والنقابيين وبقايا 20 فبراير، للمطالبة بحقوقهم وتسوية الملف المطلبي ،وعلى رأسها إسقاط المرسومين، كما طالب المحتجون في شعارات منتظمة، بمحاربة الفساد وتطبيق المساواة وتزيل الدستور، وتقليص الفوارق الاجتماعية ومحاربة الفقر والهشاشة والقطع مع الشطط، والقمع المسلط عليهم من قبل الاجهزة الامنية.

ولمس المتتبعون انسجام كبير بين  المحتجين، في الشعارات ومددها، وانضباط المحتجين وسلمية احتجاجهم، وسط تفرج رجال الامن الذين اكتفوا بتتبع مسار المسيرة وتسجيل كل شاذة وفادة بمجرياتها، ووضع حواجز على بعض الطرقات المؤدية إلى اماكن حساسة.


ومن اهم الاحداث التي عرفتها مسيرة الرباط اليوم، طرد طاقم القناة الثانية ومنعها من تغطية مسيرة الرباط، ردا على مواقفها غير المهنية، اتجاه هموم الشعب المغربي، وبرر المحتجون طرد القناة، لكونها، غير محادية في نقل نبض الشارع، وعدم ايصالها للحقائق إلى المشاهد والمسؤول المغربي، كما يجب.

واتهم المحتجون، القناة الثانية، بمحاولة فرض رأي مصطنع عن الاحداث التي تعرفها بلادنا، ولاتنقل هموم المواطنين.


كما اتهم أساتذة شاركوا في المسيرة ، القناة، بالتنقيص من مطالب أساتذة الغد، بعد ان نقلت القناة، رواية من جانب واحد، وكأن الاساتذة الذين تعرضوا للتعنيف هم المسؤولون عن العنف، بدل نقل الواقع كماهو.

وردت القناة في نشرتها الزوالية، بنشرة في أقل من دقيقتين، مررت خلالها حياد القوات الامنية، وقلة عدد المشاركين في المسيرة، وعددتهم في المئات فقط.

وركزت شعارات المحتجين اليوم في مسيرة 24 يناير، على الديمقراطية، ورد الاعتبار للمدرسة العمومية، وتحقيق الامن والعدالة والاجتماعية، وتنزيل الدستور، ووعد المحتجون بمزيد من الوقفات حتى تحقيق مطالبهم، فيما لم يرد أي رد من الجهات الرسمية، بخصوص التعامل مع ما سيأتي من الاحتجاجات في قضية الاساتذة المتدربين.


 



تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد