لم تمنع تدخلات زملائه الأعضاء لرأب الصدع تجنب الفضيحة حيث أعلن عضو جماعي شاب من حزب الحمامة استقالته و منذ أمس و هو يتردد على مقر القيادة لوضع استقالته من الحزب الذي انتخب به ، و اعتبر متتبعون قرار العضو بالشجاع ، و المستقيل ، من الفرسان الشجعان الذين لا يقبلون الإهانة رغم محاولات بعض الأعضاء لثنيه على العدول عن قراره إلا أنه و في يوم الأربعاء 27 يناير الجاري أودع قراره لدى السلطة .
ومهما كانت الأسباب فإن قرار العضو فريد من نوعه و يعد سابقة من نوعها بالرغم من أن العديد من الأعضاء غير راضين على طريقة التسيير و التحكم و استقبلت ساكنة أفورار القرار بارتياح كبير وصنفت المستشار صنف الأبطال وهو صهر عضو بالمعارضة.
وبالمقابل اعتبرت مصادر من الاغلبية، ان الاستقالة، ليس لها اي تأثير على الاغلبية.