الصور المعبرة عنها التي التقطتها عدسة مراسل المواقع ، حركت المسؤولين بسرعة إلى عين المكان من أجل إعادة الإصلاح ليبقى السؤال، هل أسلوب الترقيع أمسى بنيويا في هويته مسؤولينا، وهل عمليات الهدم والبناء ستظل الميسم الواضح لمجالسنا العقيمة ؟؟
وبعد ما حدث ، نقول للمسؤولين أن شعب الفايسبوك بسوق السبت لا يتحدث عن هاذين الكرسيين فقط ،إنما على طبيعة الأشغال كلها وعما طال الأرصفة وعن مدى مواءمة الأشغال للمعايير القانونية؟ ، ويطالب في ذات الوقت بحذف هذه اللوحة الإشهارية للمشروع التي تستغْبن وتستبلد الشارع وتستهتر بحقوقه .
وأن الشارع ،لا يطالب بالترقيع إنما بإصلاحات جذرية وبوضع النقط على الحروف ، وبمساءلة المعني بالأمر ، لأنه لو استقرّت هذه الكراسي على حالها إلى حدود أيام قليلة، ستوجه التهمة إلى الشباب والجانحين الذين يجلسون بالحديقة وسيتمّ غض النظر على المسؤول الحقيقي/ صاحب المشروع ومن معه ..