أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

رئيس جمعية أسيد يوجه سؤالا مهما لعامل الإقليم حول المؤسسة الثقافية بأزيلال

توصلت إدارة الموقع برسالة هي أقرب – في مضمونها – إلى شكاية منها إلى مقال ، و ذلك من طرف الفاعل الجمعوي قافو محند ، رئيس جمعية “أسيد للتنمية و الثقافة و التواصل” بأزيلال . و مما جاء فيها:

” لم تمر أيام قلائل على الحوار الذي دار بيني و بين جدران دار الثقافة بأزيلال ( لغياب الكائن الإنساني الذي من المفروض التواصل معه في هذه الدار المهجورة ) ، حتى أتى دور مركز إضعاف قدرات الشباب الذي مارس المنع المكشوف على ثلة من شباب مآوى الطالبة بمناسبة اليوم الوطني للسلامة الطرقية . طفلات و أطفال مأوى الطالب كان من المفروض أن يشاركوا في أنشطة هذا الاحتفال بقصيدة من إبداعي الشخصي، حولتها إلى أغنية تدرب عليها الأطفال هناك بمأوى الطالب أياما قبل 18 فبراير 2016.

قرار إلغاء هذه المساهمة التي أخذت منا الوقت الكثير ، فاجأتنا بشكل كبير مع مدير مأوى الطالب الذي لم يعرف هو الآخر سبب هذا القرار. و قد دفعني الفضول الثقافي طبعا إلى القيام بإطلالة لمركز إضعاف قدرات الشباب ، و أمام الباب وقف أمامي تمثالان على شكل أجساد بشرية و منعاني من الدخول sécurité . سألتهما لماذا ؟ فكان جوابهما : ” هذا أمر من المسؤولين ” .!! . فقلت لهما : بالأحرى أمر من “المسؤولة”. أصيب أحدهما بالغرور أو ربما بالغيرة ، لا أدري،  نظرا لبنيته القوية، تظهر عليه ملامح الجهل و الوحشية . بدأ يهددني بالعنف ، فوضعت الثقافة و الوعي جانبا و تعاملت معه بالمثل و كاد أن يحدث ما لا تحمد  عقباه في هذه المناسبة الوطنية ، لولا تدخل أحد ضباط الشرطة و السيد الباشا بأسلوبهما المتحضر ، الذي جعلني أتنزه عن مجاراة الريتم الوحشي  و الروبوتيكي للتمثال الآدمي ، ثم انصرفت . الواقعة جعلت رأسي يزدحم بوابل من الأسئلة و الاستفهامات :

–         كيف يعقل في زمن الدستور الجديد أن يتم منع رئيس جمعية ثقافية تلعب دورها على الساحة الثقافية و الفكرية محليا  من ولوج مركز يفترض فيه أنه مخصص ل “تقوية ” قدرات الشباب و الفاعلين الجمعويين… ؟

–         هل تعتزم الرئيسة/المديرة/…. تحويل المركز هذا إلى ملكيتها الخاصة ، و قد  تحيطه يوما بسور شائك لتحويله إلى ضيعة  شخصية ،أوعائلية كما حولت دار ” الثقافة” إلى دار لاستقبال ” أفراد العائلة” كما صرحت بذلك يوم خاطبْت جدرانها. أو ربما تحوله – من الأفضل – إلى “معتقل ” جديد بحراس بعقول من حجر لا يفهمون إلا لغة الصد. !

–         ألم تجد الرئيسة/المديرة/… آذانا صاغية في صفوف المثقفين و الفاعلين الجمعويين ، فبدأت تكون من حولها جيوشا من الأميين و الجهلة للدفاع عنها و حراستها جسديا حين لم يكن بوسعها إتقان استعمال سلاح الأفكار و الحوار ؟.

–         كيف يتم إقصاء نشيد بلسان أمازيغي فصيح  ( انظر الفيديو ) ، في وقت  ينص فيه الدستور على تفعيل اللغة في الحياة العامة للمواطن المغربي ؟ و يحمل رسائل هامة للناشئة في يوم هام كاليوم الوطني للسلامة الطرقية ؟

–         هل أصبحت المؤسسة الثقافية وقفا يتصرف فيه بعض المسؤولين بلا مسؤولية ، بمزاجيتهم الباطولوجية ، في حين أنها مؤسسات في ملك أبناء الشعب دونما تمييز أو إقصاء ؟ .

نعتقد أنه من لا يستطيع المواجهة  بالحوار الجاد و المسؤول ، فعليه بالرحيل . فدار “الثقافة” و مركز تقوية قدرات الشباب أصبحا يتيمين و يحتاجان إلى أب الأسرة الطيب ، ليقوم برعايتهما على أحسن وجه. و هنا أتذكر ما قاله أحد حكماء الأمازيغ :” إنا كوريلي أولكماي ، داكيس إتكا إكجدر أمغار”. أي : حيث لا يوجد الثعبان ، يصبح أبو بريص شيخا للقبيلة . و لنا موعد في الأيام الوطنية و العالمية المقبلة بحول الله.

إليكم بالنشيد المقصي :


 

 


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد