جمعية أسيد : منع نشيد امازيغي حول السلامة الطرقية بمركز تقوية قدرات الشباب بأزيلال انتكاسة ثقافية تهدد التعايش والحوار الثقافي
توصل موقع اطلس سكوب ببيان من جمعية اسيد للتنمية والثقافة والتواصل بأزيلال، يستنكر اقصاء أطفال الجمعية من اداء نشيد باللغة الامازيغية حول السلامة الطرقية بمركز تقوية قدرات الشباب بأزيلال، واعتبر البيان، ذلك، تصرفا بلطجيا، وانتكاسة ثقافية تهدد التعايش والحوار الثقافي، على حد ذكر البيان، الذي يحمل توقيع الجمعية(انظر البيان اسفله).
موقع أطلس سكوب، ينشر البيان كما توصل به :
يقول البيان :
“نحن أعضاء “جمعية أسيد للتنمية والثقافة والتواصل بأزيلال”، نستنكر ما تعرض له تلاميذ وتلميذات مأوى الطالب، إذ منع هؤلاء البراعم من المشاركة في الاحتفال باليوم الوطني للسلامة الطرقية، لا لشيء، إنما لرغبتهم في إلقاء نشيد بلغتهم الأم الأمازيغية. وهو النشيد الذي يتضمن حمولة تربوية، وثقافية موجهة للسائق المتهور، يأمره أن يتمهل (سيوي). كما يدعو المواطنين إلى الالتزام بقوانين الطريق عبر السير على الرصيف والابتعاد عن قارعة الطريق، لان الذي يمشي وسط الطريق ليس إلا أحمقا (احيوض)…
ومن المعلوم أن هؤلاء التلاميذ كانوا مستعدين أحسن استعداد بعد عدة تدريبات، وبعد نجاحهم في عرضهم الأول بمأوى الطالب يومه الخميس 18 فبراير 2016، بحضور عدد من الفعاليات وبعض ضباط الأمن الوطني.
لقد بدت على وجوه هؤلاء الأبرياء علامات البهجة والسرور، وهم يستعدون لمشاركة نشيدهم بلغتهم الأم مرة أخرى، إلا أن أعداء الإبداع، ومفسدي الثقافة في أزيلال وقفوا في سبيلهم، مما أبدل فرحتهم حزنا وإحباطا فوق أرضهم وأرض أجدادهم…
نحن أعضاء الجمعية نقول لهؤلاء الأمازيغفوبيين، أن الأمازيغية ليست طابعا فوق جلود المغاربة، يمكن أن يسقط بفعل عوامل الزمن، أو تمحوه رغباتكم العنصرية التحكمية. لأن الأمازيغية توجد في الجينات والعروق والوجدان… و يتكلمها التاريخ والجغرافيا. فمنع هؤلاء الأطفال هو دفعة جديدة في هذه العروق وايقاض لهذا الوجدان والشعور. فأنتم واهمون لأن هذه الضربات فوق مثل هذه العقول الصغيرة هي بمثابة نقش لا يمحى أبدا، واندفاع لن يتوقف، يا من وكل له تدبير الشأن الثقافي في أزيلال وهو جاهل بهذا…بل يا من وكل له “تدمير” الشأن الثقافي في أزيلال وهو سائر على هذا…
إن هذه الأرض التي منع فيها النطق بالأمازيغية ارض تنطق امازيغيا، وقد كانت تسمى ” بوزرو” لكثرة حجارتها.
إن هذا المركز إذا قد بني على ارض امازيغية، والأمر لا يحتاج إلى دليل، كما هي ارض شمال إفريقيا كلها. إلا أن الأسئلة المطروحة والموجهة إلى الرأي العام:
هل عامل صاحب الجلالة على إقليم أزيلال على علم بهذا الانحراف الخطير وهذه ” الحكرة” المستمرة؟
هل وزير الثقافة يعتبر وصيا على مثل هذه التصرفات؟
ألا يعتبر هذا اعتداء على اكبر مكون ثقافي في المغرب؟
كيف تمنع الأمازيغية في منشأة دشنها الملك وهو الذي رسم الأمازيغية؟
ألا يعتبر هذا ضربا لأسمى قانون في البلاد، دستور 2011؟
والسلام”
عن جمعية أسيد للتنمية والثقافة والتواصل بأزيلال
ملاحظة : موقع اطلس سكوب، سينشر أي رد او توضيح حول مضامين بيان جمعية أسيد للتنمية والثقافة والتواصل بأزيلال، كلما توصل به