أطلس سكوب . لحسن بلقاس
نظمت اللجنة التحضيرية للفضاء المغربي للمهنيين بالقصيبة زوال يوم الجمعة 26 قبراير 2016 لقاء تواصليا لفائدة مهنيي و حرفيي المدينة تحت تأطير عبد العزيز الراكوبي الكاتب الجهوي و الإقليمي للفضاء المغربي للمهنيين و مستشار في غرفة التجارة و فاعل جمعوي، و بداني الحسين عضو في غرفة الصناعة التقليدية و عضو جمعية الخير للنجارة و عضو في الجمعية المهنية عين أسردون و عضو في الفضاء المغربي وذلك بمقر الفرع المحلي لحزب العدالة و التنمية بالقصيبة.
و بعد تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم من طرف المقرئ المنجا عمر أعطى المسير محمد وها الكلمة لعبد العزيز الراكوبي الذي ركز في كلامه على كلمة التنظيم داخل إطار مؤكدا في كلامه على ضرورة الانخراط في جمعية ما أو تعاونية أو مكتب من المكاتب حتى يسهل التواصل و الضغط على أولي القرار.
و أضاف الكاتب الجهوي و الإقليمي للفضاء المغربي للمهنيين في الكلمة ذاتها إلى أن المهني دوامة الإقتصاد، و أكد في ختام كلمته على أن الفضاء يخول التكوين للمنخرطين في الجمعيات و التعاونيات.
و أبرز الحسين بداني في كلمة مقتضبة أن المهني ممكن أن يخضع للتكوينات في مجالات عدة، و أضاف أنه على المهني أن يتوفر على وثائق تثبت انتماءه إلى مهنة معينة، و هذا لن يتأتى إلا بالتنظيم داخل إطار معين وفق تعبير عضو غرفة الصناعة التقليدية.
و عرض العديد من المهنيين الحاضرين في إطار المناقشة و تبادل الآراء مجموعة من المشاكل التي يعاني منها الحرفيين و المهنيين، حيث أشار أحدهم إلى أن الحرفي يعاني، لا تغطية صحية، لا صندوق تقاعد إضافة إلى غياب التأطير، و أكد الآخر على ضرورة اعطاء القيمة للحرفي و أشار إلى أن الحرفي يمثل قوة اقتراحية إذا هو انخرط في إضار معين. و ذهب البعض الآخر إلى الحديث عن المهني و أفاقه المستقبلية و قضية انعدام التآمين إذا اصيب أحدهم بعلة.
و جاء في جواب عبد العزيز الراكوبي على الإشكالات المطروحة أن مشكل التقاعد و التامين يعد من بين أولويات الفضاء المغربي للمهنيين و سيعمل على هذا الملف مستقبلا، و أكد على أنه عما قريب سيكون التامين للحرفي، و اختتم هذا اللقاء بتوزيع البطائق المهنية على المهنيين كل في مهنته.