م أوحمي:
قالت رقية خنافور عضو مجلس جهة بني ملال خنيفرة يوم الإثنين سابع مارس الجاري تزامنا مع انعقاد الدورة العادية لمجلس جهة بني ملال خنيفرة أنها لن تسكت عن استغلالها دون علمها في الفيلم القصير “كونكسيون” الذي تم انتقاؤه من بين 62 فيلم قصير للمشاركة في الدورة 17 لمهرجان طنجة .
وأضافت غاضبة أنها لن تسمح في حقها المغتصب حيث أن نادية المهيدي أستاذة المعهد العالي للإعلام و الاتصال خدلتها بعد إصدار مؤلفها .
و سبق أن خرجت رقية خنافور مستشارة بمجلس جهة بني ملال خنيفرة باسم الفريق الاستقلالي عن صمتها في اتصال بالجريدة و أكدت أنها ستعمل جاهدة لإيصال صوتها للمركز السنمائي المغربي بكل الوسائل .
و معلوم أنه قبل حوالي ثلاث سنوات قامت الإعلامية بإنجاز دليل لنساء مغربيات ناجحات يشتغلن في الظل ووقع الاختيار على رقية خنافور بمساعدة الزميلة لكبيرة ثعبان باعتبار المرأة مستشارة جماعية وفاعلة جمعوية بقرية تيلوكيت. قبلت بمقترحي وكلفتني بانجاز بورتري عنها ، وأرسلت وقتها الأستاذ جعفر عاقيل لالتقاط الصور لرقية، وبالفعل أنجزنا العمل ووصل للأستاذة، وصدر المؤلف سنة 2013 بعنوان:” نساء المغرب قصص نجاحات خفية”. يتطرق الى النجاحات الخفية ل15امراة مغربية، ويعاتب الإعلام لتركيزه على وجوه نسائية بعينها في الوقت الذي توجد نجاحات أخرى، يجب تسليط الضوء عليها ، ومن ضمن هذه البروفايلات15 ،كانت قصة امرأة من” دوار” بأعالي الجبال، تحول مخدعا هاتفيا إلى مركز انترنت لاستقبال المواطنين بهدف فك عزلتهم وتسهيل التواصل بين سكان القرية وزبنائهم من السياح. والكونيكسيون، تضيف المهيدي، في هذا الفيلم تجاوزت الآلة واستعمالاتها ، لتربط بين امل المشتغلة بالتسيير، وبين سكان القرية ومشاكلهم وطموحاتهم، وإصرار هاته المرأة على تغيير ظروف القرية من موقعها الصغير”.