علي نواوراو:
وصلتنا مساء يوم الثلاثاء 22 مارس الجاري صيحة موظف يعمل كعون مصلحة “ن-م” بجماعة أفورار شعر بأنه محروم من أجرته الشهرية لهذا الشهر من طرف القباضة و يرى المعني بالأمر في اتصال بالجريدة أن هذا الإجراء سلوك انتقامي لن يثنيه مهما كلفه ذلك من طلب حقه في دولة الحق و القانون طالما أنه يعمل بمؤسسة وليس ضيعة أحد يؤدي واجبه كما يؤديه أي موظف و أن الحسابات السياسوية الضيقة و الانتقام لا مكان لها في زمن تحول فيه المغرب إلى بلد ينعم بالديمقراطية .
و أضاف أن عدة فعاليات جمعوية و نقابية و سياسية ستدخل على خط الاعتصام و إظهار أن زمن التحكم قد ولى و سيعمل على نصب خيمة و عائلته بمقر عمله إلى أن يتحقق العدل.