أطلس سكوب ـ الفقيه بن صالح ـ ك م
قال بوعبيد لبيدة عضو مجلس جهة بني ملال خنيفرة في تدوينة على حائطه بموقع “فايسبوك”، ردا على مهرجان “ألف فرس وفرس” بالفقيه بن صالح،: اشتد غضبي لدى سماعي خبر مقتل شاب في مقتبل العمر (مزداد سنة 1996) في حلبة “التراكيل” في شوهة ألف حمار وحمار بسبب البارود الذي انفجر فيه.
وانتقد عضو مجلس جهة بني ملال، تنظيم مهرجان من حجم مهرجان الفقيه بن صالح، وأوضح أن مدن المملكة تتنافس في بناء الجامعات و المصانع و المنشأت التنموية في حين أن السيد مبديع – الوزير المنتدب بلا باك – يجتهد و يبدل قصارى جهده لتنظيم مهرجان الفساد و البدخ و الرديلة ” آش خاصك العريان خاصني مهرجان”، على حد ذكره.
وأضاف لبيدة “أنا لا ألوم – السيد مبديع – الوزير المنتدب بلا باك – فعقليته و إمكانياته الدهنية و طمعه المادي غير دي حدود وتركيبته الأكاديمية و السياسية لا يمكن أن تفرز شخص اخر غيره،.. لكنني ألوم الساكنة التي أوصلته إلى هذا الجبروت والطغيان”.
واستشهد لبيدة، بقولة الإمام علي بن أبي طالب، قال فيها، “كيفما تكونوا يولى عليكم”.
واستغرب عضو مجلس جهة بني ملال خنيفرة، من كون الوزير مبديع ورئيس جماعة الفقيه بن صالح، لا يزال يعتقد ان مدينة الفقيه بن صالح تحققت فيها انجازات، وأضاف، أن الوزير عليه ان يعلم اننا نتنافس في الفقيه بن صالح، مع تاونات على الصف الأخير في قطاعي الصحة و التعليم على الصعيد الوطني.
وأردف قائلا”… المطار + الجامعة +الحي الصناعي + القطب الفلاحي + الطريق السيار + كلية الطب + القطار, كل هذه المشاريع ذهبت إلى بني ملال أما الفقيه بن صالح فقد اشتهرت بالفراغات ديال الواد الحار كرم الله وجوهكم و مهرجان ألف حمار و حمار و – السيد مبديع – الوزير المنتدب بلا باك – المواسم + سماسرة الانتخابات و التجزئات السكنية.”..أما أكبر بناية فهي المركب الثقافي الذي أنهك ميزانية الجماعة وكلفها أزيد من ثلاثة ملايير دون أن يكون له وقع على المواطن بمدينة الفقيه بن صالح , اللهم أن السيد مبديع – الوزير المنتدب بلا باك – اتخذ منه مقرا فعليا لحزب الحركة الشعبية و يقود منه حملة انتخابية سابقة لأوانها أمام أعين و أنظار السلطات المحلية و الإقليمية”. كما أن هذا المركب و بأمر من مبديع – الوزير المنتدب المكلف بالوظيفة العمومية – يتستر على كتيبة من الموظفين اشباه أشباح اختارهم الوزير بلا باك بعناية لخدمة أجندته الإنتخابية, في حين ان مقاطعات المدينة تكتظ بالمواطنين في ازدحام شديد”.
وخاطب بوعبيد لبيدة المغاربة من على حائطه الفيسبوكي قائلا” هذا هو وزيركم المنتدب المكلف بتحديث الوظيفة العمومية يا مغاربة. إن دم ذلك الشاب الذي قتل في حلبة ألف حمار و حمار في رقبتك يا مبديع إلى يوم الدين, كان من الأجدر بك ان توفر له جامعة يتخرج منها و مصنع يشتغل فيه بعد تخرجه لكنك أبيت بجبروتك و طغيانك ان تختار القتل و الفساد و تبذير اموال الشعب الفقير….”.